نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم
(١)
الجزء الثالث
٣ ص
(٢)
الاستصحاب
٤ ص
(٣)
«تعاريف الاستصحاب»
٥ ص
(٤)
«بيان كون حجّية الاستصحاب أصوليّة»
١٥ ص
(٥)
«في جواب تفصيل الأخباريين بين الحكم الشرعي و غيره»
٢١ ص
(٦)
«تحقيق في ذيل تفصيل الشيخ بين الحكم الشرعي
٢٢ ص
(٧)
«الوجه الأوّل في الاستدلال على الاستصحاب بناءُ العقلاء»
٢٩ ص
(٨)
الوجهالثاني ان الثبوت فى السابق موجب للظن
٣٧ ص
(٩)
«الوجه الرابع الاستدلال بالأخبار على الاستصحاب»
٣٨ ص
(١٠)
قوله منها صحيحة زرارة،قال قلت له الرّجل إلخ
٣٨ ص
(١١)
«تفصيل الشيخ بين الشك في المقتضى و الرافع»
٥١ ص
(١٢)
«تحقيق حول اليقين مفهوماً و مصداقاً»
٦٧ ص
(١٣)
«تحقيق حول كنائيّة لا تنقض اليقين»
٧٠ ص
(١٤)
«الاستدلال بصحيحة ثانية لزرارة»
٧٦ ص
(١٥)
«تحقيق في محتملات شرطيّة الطهارة أو مانعيّة النجاسة»
٧٧ ص
(١٦)
«الاستدلال بصحيحة ثالثة لزرارة»
٩٤ ص
(١٧)
«الاستدلال برواية محمد بن مسلم
٩٨ ص
(١٨)
«في الاستدلال بخبر الصفّار»
١٠١ ص
(١٩)
«الاستدلال بكلّ شيء طاهر و الماء كلّه طاهر و كلّ شيء حلال»
١٠٣ ص
(٢٠)
«في تحقيق حال الوضع»
١١٧ ص
(٢١)
«تحقيق حول الملك من أيّ مقولة»
١٤١ ص
(٢٢)
تنبيهات الاستصحاب
١٤٨ ص
(٢٣)
«التنبيه الأول من الاستصحاب»
١٤٨ ص
(٢٤)
«التنبيه الثاني من الاستصحاب»
١٥٢ ص
(٢٥)
«التنبيه الثالث من الاستصحاب»
١٦٠ ص
(٢٦)
«تحقيق حول استصحاب الفرد المردّد»
١٦٤ ص
(٢٧)
«القسم الثالث من استصحاب الكلّي»
١٧٧ ص
(٢٨)
«التنبيه الرابع في استصحاب الأمور التدريجيّة»
١٨١ ص
(٢٩)
«في استصحاب المقيّد بالزمان»
١٨٥ ص
(٣٠)
«استصحاب العدم الأزلي»
١٩٠ ص
(٣١)
«التنبيه الخامس في الاستصحاب التعليقي»
٢٠٣ ص
(٣٢)
«التنبيه السادس في استصحاب حكم الشريعة السابقة»
٢١١ ص
(٣٣)
«التنبيه السابع في الأصول المثبتة»
٢٢١ ص
(٣٤)
«الفرق بين مثبتات الطرق و الأصول»
٢٢٦ ص
(٣٥)
«التنبيه الثامن في اللازم العادي أو العقلي
٢٣٠ ص
(٣٦)
«التنبيه التاسع في اللازم المطلق»
٢٣٩ ص
(٣٧)
«التنبيه العاشر في لزوم كون المستصحب حكماً شرعيّا»
٢٣٩ ص
(٣٨)
«التنبيه الحادي عشر في الشك في التقدّم و التأخّر»
٢٤٠ ص
(٣٩)
«التنبيه الثاني عشر في استصحاب الأمور الاعتقاديّة»
٢٥٢ ص
(٤٠)
«التنبيه الثالث عشر استصحاب حكم المخصّص»
٢٦٠ ص
(٤١)
«اعتبار بقاء الموضوع»
٢٦٩ ص
(٤٢)
«ما الفرق بين الموضوع العقلي و الدليلي»
٢٧٨ ص
(٤٣)
«وجه تقديم الأمارة على الاستصحاب»
٢٨٤ ص
(٤٤)
«في ورود الاستصحاب على سائر الأصول»
٢٨٩ ص
(٤٥)
«في تزاحم الاستصحابين»
٢٩١ ص
(٤٦)
«في الأصل السببي و المسببي»
٢٩٢ ص
(٤٧)
«في تعارض الاستصحابين»
٣٠١ ص
(٤٨)
«في تقدّم الاستصحاب على القرعة»
٣٠٨ ص
(٤٩)
التعادل و التراجيح
٣١١ ص
(٥٠)
«تعريف التعارض»
٣١٣ ص
(٥١)
«وجه تقدّم الأمارات على الأصول الشرعيّة»
٣٢٠ ص
(٥٢)
«وجه تقديم النص و الأظهر على الظاهر»
٣٢٥ ص
(٥٣)
«في بيان مقتضى القاعدة الأوّليّة في الخبرين»
٣٣٠ ص
(٥٤)
«في بيان مقتضى القاعدة الأوليّة في الخبرين
٣٣٦ ص
(٥٥)
«في بيان قاعدة الجمع مهما أمكن أولى من الطرح»
٣٤٧ ص
(٥٦)
«القاعدة الثانويّة في الخبرين المتعارضين»
٣٥٢ ص
(٥٧)
«أخبار التخيير»
٣٦٠ ص
(٥٨)
«في بيان المرجحات المنصوصة»
٣٦٥ ص
(٥٩)
«تقديم ذي المزيّة»
٣٧٩ ص
(٦٠)
«هل يجب الإفتاء بما اختاره من الخبرين أو بالتخيير»
٣٨٢ ص
(٦١)
«استصحاب التخيير»
٣٨٣ ص
(٦٢)
«هل يقتصر على المرجحات المنصوصة أو يتعدّى إلى غيرها»
٣٨٦ ص
(٦٣)
«هل يشمل التخيير أو الترجيح بغير موارد الجمع العرفي؟»
٣٩١ ص
(٦٤)
«في بيان جملة من المرجحات النوعيّة»
٤٠١ ص
(٦٥)
1-تعارض الإطلاق و العموم
٤٠١ ص
(٦٦)
«2-دوران الأمر بين التخصيص و النسخ»
٤٠٤ ص
(٦٧)
«التحقيق حول المرجّحات الخارجيّة»
٤١٨ ص
(٦٨)
الاجتهاد و التقليد
٤٢٣ ص
(٦٩)
الاجتهاد
٤٢٥ ص
(٧٠)
«تعريف اصطلاحي من الاجتهاد»
٤٢٥ ص
(٧١)
«تقسيم الاجتهاد إلى مطلق و متجزّي»
٤٢٦ ص
(٧٢)
الاجتهاد المطلق
٤٢٦ ص
(٧٣)
«جواز تقليد الانسدادي و عدمه»
٤٢٩ ص
(٧٤)
الاجتهاد المتجزى
٤٣٤ ص
(٧٥)
«في إمكان التجزّي»
٤٣٤ ص
(٧٦)
«في رجوع الغير إلى المتجزّي»
٤٣٦ ص
(٧٧)
«في حكومة المتجزي و فصل خصومة»
٤٣٧ ص
(٧٨)
«في التخطئة و التصويب»
٤٣٨ ص
(٧٩)
«في بيان كيفيّة الأعمال السابقة عند تبدّل الرّأي»
٤٥٢ ص
(٨٠)
«الكلام حول تفصيل الفصول في الاجتهاد السابق»
٤٥٦ ص
(٨١)
التقليد
٤٦٠ ص
(٨٢)
«في مفهوم التقليد لغةً و اصطلاحاً»
٤٦٠ ص
(٨٣)
«أدلّة جواز التقليد»
٤٦٢ ص
(٨٤)
«الكلام حول الاستدلال بالآيات على جواز التقليد»
٤٦٥ ص
(٨٥)
«في وجوب تقليد الأعلم»
٤٦٩ ص
(٨٦)
«أدلّة قائلين بجواز تقليد غير الأعلم»
٤٧١ ص
(٨٧)
«في بيان استدلال المانعين عن تقليد غير الأعلم و ردّه»
٤٧٣ ص
(٨٨)
«عدم جواز تقليد الميّت للأصل و الإجماع»
٤٧٩ ص
(٨٩)
«في الاستدلال على جواز التقليد»
٤٨١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص

نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٧ - قوله منها صحيحة زرارة،قال قلت له الرّجل إلخ

و كذا إن قلنا بأنها مقومة للأمر بالمضي على اليقين بالوضوء،فان الجامع لافراد الأمر بالمضيّ على اليقين بالوضوء أيضا يتقوم بخصوصية اليقين بالوضوء.

و كذا إن قلنا بأنّ الجملة جزاء بنفسها،فانّ حدّ الوسط هو اليقين بالوضوء بخصوصيّة فلا بدّ من تكرره بالكبرى.

كما أنه لو قلنا بإلغاء خصوصيّة الوضوء كانت العلة نفس عنوان اليقين و كان موضوع الأمر بالمضي نفس اليقين،و كان حدّ الوسط عنوان اليقين،فلا محالة يتّسع عنوان العلة،و عنوان موضوع الأمر بالمضي،و عنوان حد الوسط.و إذا لم يمكن إثبات الخصوصية،و لا إلغاؤها،و تردد أمرها بين المورديّة و المقوميّة،فان قلنا بأنّ القدر المتيقن-في مقام التخاطب-يمنع عن انعقاد الإطلاق،فلا يمكن إثبات الاستغراق في الجنس،و ان لم نقل بذلك،فمع تماميّة مقدمات الحكمة يمكن إثبات الإطلاق و الاستغراق.

و ممّا ذكرنا تبيّن أنّ إثبات كون اللام للإشارة إلى الجنس،لا معنى له مع استظهار الخصوصية-كما هو الأصل في ذكر القيد-لما عرفت من تبعيّة الكليّة للجملة الشرطيّة.

كما أنّ كون اللام للعهد لا يضرّ مع إلغاء الخصوصيّة،فانّ المعهود-حينئذٍ- نفس اليقين-بما هو يقين-لا بما هو يقين بالوضوء.

نعم بناء على الإجمال،و عدم مانعية القدر المتيقن في مقام التخاطب يفيد كون اللام للإشارة إلى الجنس،فانه حينئذٍ يثبت الاستغراق بضميمة الحكم، و سيأتي [١]إن شاء اللّه تعالى بقية الكلام.

قوله:فانه ينافيه ظهور التعليل في كونه...إلخ.

و لا يخفى عليك أن معنى التعليل-هنا-إدراج المورد تحت عنوان كلي محكوم بحكم مفروغ عنه-إما شرعاً أو عند العقلاء-و الموضوع حيث أن مقتض لحكمه باعتبار ما فيه من الغاية المترتبة عليه،فلذا يوصف بالعلية بالعرض،


[١] -في صفحة:٤٩-٤٨.