نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤ - «تعاريف الاستصحاب»
قوله:بل من قبيل شرح الاسم...إلخ تكرر منه-قده-في الكتاب [٢]و غيره مساوقة التعريف اللفظي لشرح الاسم و مطلب(ما)الشارحة،و مقابلته مع الحد و الرسم.
و قد تقدم منا في حاشية مبحث مقدمة الواجب من مباحث الجزء الأول من الكتاب [٣]:إن مطلب(ما)الشارحة يقابل التعريف اللفظي،و أن الحد و الرسم، تارة اسمي،و أخرى حقيقي.
و أنه لا فرق بين مطلب(ما)الشارحة و مطلب(ما)الحقيقية،إلاّ بكون السؤال في الثاني بعد معرفة وجود المسئول عن ماهيته،دون الأول،و أن الحدود الاسمية بعد معرفة أعيانها تنقلب حدوداً حقيقية،و أن التعريف اللفظي شأن اللغوي،لا الحكيم،فراجع.
[١] -الرسائل:الأمر الثاني بعد تعريف الاستصحاب:ص ٣١٩.
[٢] -الكفاية ١:ص ١٥١ في الواجب المشروط و ص ٣٣١ في العام و الخاصّ و في تعليقته الرشيقة على الرسائل ص ١٧٢.
[٣] -نهاية الدّراية ج ١ ص ٣٢٦ من هذا الطبع.