تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٩ - الفصل الثاني في الألفاظ النبوية و الآداب الشرعية المخصوص بجوامع الكلم و بدائع الحكم
موضع الصّلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد.
صلاة القاعد على النّصف من صلاة القائم.
الزكاة قنطرة الإسلام.
طيب الرجال ما ظهر ريحه و خفي لونه، و طيب النساء ما ظهر لونه و خفي ريحه.
التّراب ربيع الصّبيان.
الأرواح جنود مجنّدة؛ فما تعارف منها ائتلف، و ما تناكر منها اختلف[١].
الصدق طمأنينة، و الكذب ريبة[٢].
القرآن غنى لا فقر بعده و لا غيّ دونه.
الإيمان بالقدر يذهب الهمّ و الحزن، و الزّهد في الدّنيا يريح القلب و البدن، و الرغبة في الدّنيا تكثر الهمّ و الحزن. و البطالة تقسي القلب.
العالم و المتعلّم شريكان في الخير.
على اليد ما أخذت حتّى تؤدّيه.
الولد للفراش، و للعاهر[٣] الحجر.
للسائل حقّ و إن جاء على فرس.
أيّ داء أدوى[٤] من البخل؟!
[١] - لعلّ المراد أنّ الأرواح قبل هذا العالم و في عالم الأرواح( كما ورد في الأخبار المتواترة أنّ الأرواح خلقت قبل الأبدان).
أصناف أو فئات و عساكر مجموعة، فما تعارف منها في هذا العالم تعارف في الدنيا و صارت بينهم ألفة و اجتماع، و ما تناكر منها فيه تناكر في الدنيا و لم يحصل بينهم ائتلاف.
[٢] - حقيقة الرّيبة: قلق النفس و اضطرابها( مجمع البحرين: ٢/ ٧٥٨) أي أن الكذب يوجب الاضطراب و القلق بسبب الخوف من انكشاف الحال.
[٣] - العاهر: الزاني، و قد عهر يعهر عهرا: إذا أتى المرأة ليلا للفجور بها، ثمّ غلب على الزنى مطلقا. و المعنى: لا حظّ للزاني في الولد، و إنّما هو لصاحب الفراش؛ أي لصاحب أمّ الولد، و هو زوجها أو مولاها( النهاية: ٣/ ٣٢٦).
[٤] - أي أيّ عيب أقبح منه و الصواب: أدوأ، و لكن هكذا يروى، إلّا أن يجعل من باب دوي يدوى دوى فهو دو: إذا هلك بمرض- باطن( النهاية: ٢/ ١٤٢).