تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٧ - الفصل الثاني في الألفاظ النبوية و الآداب الشرعية المخصوص بجوامع الكلم و بدائع الحكم
يمن الخيل في شقرها.
السفر قطعة من العذاب.
طاعة النساء ندامة.
البلاء موكّل بالقول.
الصيام نصف الصبر. و على كلّ شيء زكاة و زكاة الجسد الصيام.
الصّائم لا تردّ دعوته.
الصّوم في الشتاء الغنيمة الباردة[١].
السّواك يزيد الرجل فصاحة.
جمال الرجل فصاحة لسانه.
الإمام ضامن، و المؤذّن مؤتمن.
المؤذّنون أطول الناس أعناقا[٢] يوم القيامة.
شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي.
يد اللّه على الجماعة.
الصّمت حكم[٣] و قليل فاعله.
الرزق أشدّ طلبا للعبد من أجله.
الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة.
التاجر الجبان محروم، و التاجر الجسور مرزوق.
حسن الملكة نماء، و سوء الملكة شؤم[٤].
[١] - أي لا تعب فيه و لا مشقّة، و كلّ محبوب عندهم بارد. و قيل: معناه: الغنيمة الثابتة المستقرّة، من قولهم: برد لي على فلان حقّ: أي ثبت.( النهاية: ١/ ١١٤).
[٢] - أي أكثر أعمالا. يقال: لفلان عنق من الخير: أي قطعة. و قيل: أراد طول الأعناق؛ أي الرقاب؛ لأنّ الناس يومئذ رؤساء سادة، و العرب تصف السادة بطول الأعناق. و روي:« أطول إعناقا»- بكسر الهمزة: أي أكثر إسراعا و أعجل إلى الجنّة.
يقال: أعنق يعنق إعناقا فهو معنق، و الاسم العنق- بالتحريك-( النهاية: ٣/ ٣٠٩).
[٣] أي نافع يمنع من الجهل و السّفه. و الحكم: العلم و الفقه( النهاية: ١/ ٤١٩).
[٤] - يقال: فلان حسن الملكة. إذا كان حسن الصّنع إلى مماليكه. و سيّئ الملكة: الذي يسيء صحبة المماليك( لسان العرب:- ١٠/ ٤٩٣).