تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٦٩ - خصال عمر التي تفرّد بها
السادس و السبعون: لم يرد عن رسول اللّه رواية واحدة و ما رواه لم يكن إلّا للإضرار بعليّ (عليه السلام) و هو من مفترياته [١].
السابع و السبعون: درء الحد عن خالد بن الوليد و دفع القود منه.
الثامن و السبعون: كان مشمولا للآية وَ تَرَكُوكَ قائِماً [٢] يعني كان من أهل اللهو و اللعب الذين تركوا النبيّ في صلاة الجمعة فنزلت فيهم الآية.
التاسع و السبعون: سمّى نفسه خليفة رسول اللّه و أمر بمتابعته.
الثمانون: كان أوّل من غصب أهل بيت النبيّ حقّهم و اعتدى عليهم، و أوّل من ابتزّ رسول اللّه مقامه، و كان الصحابة شركائه في هذه الخصال من بين فاعل و ناصر و راض إلّا عباد اللّه المخلصين، و قليل من عبادي الشكور.
خصال عمر التي تفرّد بها
أمّا ما اختصّ بعمر من الخصال و ما تفرّد بها فهي:
الأوّل: تمزيق الصكّ الذي كتبه صاحبه للزهراء (عليها السلام).
الثاني: ضرب الصدّيقة الطاهرة بكفّه حتّى بقي أثره على جسمها الشريف [٣].
الثالث: ضربها على بطنها [٤].
الرابع: تحريمه متعة النساء و قد قال ابن عبّاس: ما كانت المتعة إلّا رحمة رحم اللّه بها أمّة محمّد لو لا عمر نهى عنها ما احتاج إلى الزنا إلّا شقيّ و النفر القليل من
[١] نحن معاشر الأنبياء لا نورّث، إلى آخر الموضوعة.
[٢] الجمعة: ١١.
[٣] اللهمّ العنه لعنا و بيلا و عذّبه عذابا أليما و خذ للزهراء بحقّها منه و ممّن شايعه و تابعه.
[٤] الشهرستانيّ في الملل و النحل ١: ١٥٧؛ الوافي بالوفيات ٦: ٣٠ نقلا عن النظام.