تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٧١ - خصال عمر التي تفرّد بها
الثامن عشر: لجأ إلى الشورى حين وافاه الهلاك و هي من سنن الجاهليّة.
التاسع عشر: تأوّه عند الموت كثيرا، فلمّا سأله ابنه عبد اللّه، قال: على بني هاشم أن لا أصيب من يذلّهم بعدي.
العشرون: فضّل عائشة و ابنته حفصة على باقي نساء النبيّ عداءا لفاطمة و عليّ (عليهما السلام) لأنّ هاتين المرأتين لعنة اللّه عليهما يبغضان الإمام و الصدّيقة الطاهرة (عليها السلام) و لم تكن سائر أمّهات المؤمنين على هذه الصفة.
الواحد و العشرون: حمل صاحبه على التحريض على بيعته.
الثاني و العشرون: أمر بصوم السفر خلافا لقوله تعالى: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١].
الثالث و العشرون: أمر بصوم السفر خلافا لقوله تعالى: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١].
الثالث و العشرون: أمر بصلاة التراويح و نوافل رمضان أن تصلّى جماعة، و هي بدعة.
الرابع و العشرون: وضع البدعة القائلة: لا نكاح إلّا بولي و شاهدين. و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الأيّم أملك بنفسها من وليّها.
الخامس و العشرون: أجاز طلاق الثلاث في مجلس واحد.
السادس و العشرون: وضع عداوة عليّ و أهل بيته بين الناس. و قال أبو ذر الغفاري: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو صلّيتم حتّى تكونوا كالحناير، ما ينفعكم حتّى تحبّوا آل رسول اللّه.
و الحناير جمع الحنيرة و هي قوس بلا وتر، و قيل للعقد المضروب [٢].
[١] البقرة: ١٨٤.
[٢] نهاية ابن الأثير ١: ٤٣٣؛ تاج العروس ٣: ١٥٩ و ذكر الحديث و ختم بقوله: أي لو تعبّدتم حتّى تنحني ظهوركم، و ذكر الزمخشريّ الحديث في الفائق ١: ٢٨٢ و قال: الحنايا، و في لسان العرب-