تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢٧٦ - الباب الثامن في المناقب و الأخبار التي افتروها زخرفة لأباطيلهم
أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كلّ مسلم و مسلمة [١]، فأنزل اللّه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فقال: من صام سبعا و عشرين من رجب كانت له صيام سبعين سنة و هو اليوم الذي هبط فيه جبرئيل بالرسالة أوّل يوم هبط فيه.
و رواة حديث الغدير هم: البراء بن عازب، و سعد بن أبي وقّاص، و طلحة بن عبيد اللّه، و العبّاس، و ابنه عبد اللّه، و الحسن بن عليّ عليهما السلام، و ابن مسعود، و عمّار بن ياسر، و أبو ذر، و أبو أيّوب، و ابن عمر، و عمران بن حصين، و بريدة بن الخضيب، و أبو هريرة، و جابر بن عبد اللّه، و أبو سعيد الخدري، و أبو رافع مولى النبي و اسمه أسلم، و حبشي بن جنادة، و أبو بردة الأسلمي، و جرير بن عبد اللّه البجلي، و أنس، و حذيفة بن أسيد الغفاري، و زيد بن أرقم، و أبو الحمراء خادم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عبد الرحمان بن يعمر الديلمي، و عمرو بن الحمق الخزاعي، و يزيد بن شراحيل، و ناحية بن عمر، و جابر بن سمرة، و مالك بن الحارث، و أبو ذؤيب شاعر، و عبد اللّه بن ربيعة، و عبد اللّه بن أبي أوفى، و عامر بن عمير الفهري العامري، و عامر بن واثلة، و أبو الطفيل، و سعد بن عبادة [٢].
و ذكر الحافظ أبو موسى في كتاب تتمّة المعرفة عن الأصبغ بن نباتة قال: نشد عليّ (عليه السلام) في الرحبة من سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام، و لا يقوم إلّا من سمعه من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، فقام بضعة عشر رجلا. قال الأصبغ بن نباتة: كأنّي أنظر إلى أحدهم عليه إزار إلى أنصاف ساقيه فيهم، و أسماء هؤلاء مذكورة: أبو أيّوب الأنصاري، و أبو عمرة بن محصن، و سهل بن حنيف، و خزيمة بن ثابت،
[١] المناقب للخوارزمي: ١٥٦؛ روضة الواعظين: ٣٥١.
[٢] أحصاهم مولانا الأميني في الجزء الأوّل من كتابه المبارك «الغدير» فبلغوا العشرات فارجع إلى هناك.