تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٥١ - الباب السادس في الآيات التي لم يعملوا بها
و أعطى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الدرع إلى اليهودي.
الآية السابعة عشرة: التي لم يعملوا بها: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ [١] و لم يعملوا بالآية:
لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ [٢].
أعاد عثمان مروان و أباه الحكم بعد أن طردهما النبيّ، و فوّض أمر وزارته إلى مروان مع عدائهما للّه و رسوله، و نفي النبيّ لهما و طرده إيّاهما من المدينة بأمر اللّه من اللّه.
الآية الثامنة عشرة: لم يعمل بها عثمان: مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا [٣].
أخذ مروان و هو رأس المنافقين فلم يقتله و إنّما أمّره على المسلمين، و هذه الآية طبّقت على معاوية أيضا.
الآية التاسعة عشرة: التي لم يعملوا بها: وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ [٤].
فكان عثمان سامعا مطيعا لمروان المنافق لعنه اللّه، طريد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
[١] المجادلة: ٢٢.
[٢] الممتحنة: ١٣.
[٣] الأحزاب: ٦١.
[٤] الأحزاب: ١ و ٤٨.