تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٦٨ - الباب السابع في بيان ما اجتمع بالقوم من الخصال الساقطة المنافية للإمامة
الرابع و الستّون: طلب الشهود العشر على كلّ آية.
الخامس و الستّون: فتح الباب الذي أغلقه النبيّ عليهم.
السادس و الستّون: قيل إنّهم تزوّجوا مطلّقتين للنبيّ.
السابع و الستّون: حرمان نساء النبيّ من ميراثهنّ.
الثامن و الستّون: «نجاه» [١] لم يبايع أبا بكر و قال: إن قلت هذا الأمر بقرابة الرسول فأهله أحقّ به منك، و إن قلت هذا الأمر بالشرف فأنا أشرف منك، لهذا أمر بإحراقه.
التاسع و الستّون: إطلاق سراح الأشعث بن قيس و كان يستحقّ القتل، و القضيّة كما يلي: لمّا ارتدّ الأشعث أسر و أرسلوا به إلى أبي بكر فعرض عليه الإسلام فأباه و بقي على ارتداده فأطلقه [٢].
السبعون: زوّجه أخته.
الواحد و السبعون: قتل بني حنيفة بأجمعهم لأنّهم أبوا خلافته و لم يسلّموا باختياره.
الثاني و السبعون: لمّا قال له «خضر» (كذا) يا خليفة الناس، أمر بطرده.
الثالث و السبعون: عهد إلى عمر عند موته و كان الناس يكرهونه لفظاظته.
الرابع و السبعون: أمر بدفنه مع النبيّ في حجرته بدون إذن من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أو من ورّاثه.
الخامس و السبعون: لمّا هلك كان في ذمّته لبيت مال المسلمين عشرون ألف دينار.
[١] هكذا ورد في النسخة المترجمة و لم أتعرّف عليه و يمكن أن يكون مصحّفا و لعلّه «الفجائة» الذي أحرقه أبو بكر في البقيع.
[٢] بل زوّجه أخته أمّ فروة جزاءا على ردّته، و قاتل الناس على عقال.