تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٦٦ - الباب السابع في بيان ما اجتمع بالقوم من الخصال الساقطة المنافية للإمامة
السادس و الثلاثون: أبعد النبيّ أبا بكر من المحراب و طرده من الصلاة عند وفاته.
السابع و الثلاثون: لم تتّفق الأمّة على إيمانهم و إسلامهم.
الثامن و الثلاثون: لم يبايعهم بنو هاشم و لا سعد بن عبادة و خاصّته.
التاسع و الثلاثون: سلّ الزبير السيف عليهم و أبي أن يبايعهم.
الأربعون: و كذلك ردّ بيعتهم أبو ذر و عمّار و سلمان و المقداد رضي اللّه عنهم.
الواحد و الأربعون: ردّ بنو حنيفة بيعة أبي بكر و امتنعوا من دفع زكاتهم له فقاتلهم و نكّل بهم و سمّاهم أهل الردّة.
الثاني و الأربعون: أرسل إلى حربهم خالد بن الوليد فقاتلهم فقتل المقاتلة و سبّى النساء و الذرّيّة، و في ليلة واحدة قتل زعيمهم مالك بن نويرة و زنا بزوجته و أغار على أموالهم و اقتسمها بينه و بين أصحابه.
الثالث و الثلاثون: لم تكن خلافتهم بنصّ من اللّه و رسوله.
الرابع و الأربعون: أنزل الحسن بن عليّ أبا بكر من المنبر في اليوم الأوّل من حكمه.
الخامس و الأربعون: لم يبايعهم بلال و ترك الأذان و الإقامة.
السادس و الأربعون: تأمّر على أبيه و كان حيّا يوم ذاك خلافا لأمر اللّه و رسوله.
السابع و الأربعون: قال أبو بكر: إنّ لي شيطانا يعتريني [١].
[١] مصنّف عبد الرزّاق الصنعاني ١١: ٣٣٦؛ شرح ابن أبي الحديد ٦: ٢٠ و ١٧: ١٥٦ و ١٥٧- ١٦١؛ كنز العمّال ٥: ٥٩٠ رقم ١٤٠٥؛ ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣: ٢١٢، ط دار صادر- بيروت؛ تاريخ دمشق ٣٠: ٣٠٣ و ٣٠٤؛ تاريخ الطبري ٢: ٤٦٠ ط مؤسسة الأعلمي؛ البداية و النهاية ٦: ٣٣٤؛ ابن قتيبة في الإمامة و السياسة ١: ٢٢ و ٣٤، تحقيق الزيني، أولى ١٤١٢، ط الحلبي و شركاه- القاهرة؛ سبل الهدى و الرشاد ١٢: ٣١٥.