تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٤٢٦ - الفصل الحادي عشر
و في يوم خيبر أعطي الراية لي و كان الفتح على يدي أم لك و على يديك؟
و من كشف الغمّ عن وجه رسول اللّه و المسلمين يوم الأحزاب و الخندق بقتل عمرو بن عبد ودّ، أنت أم أنا؟
و هل ائتمنني رسول اللّه على رسالته إلى الجنّ أو ائتمنك فأجابه بل إاتمنك.
و هل طهّرني رسول اللّه أم طهّرك بقوله: «يا علي، أنا و أنت من نكاح لا من سفاح من لدن آدم إلى عبد المطّلب»؟
و اختارني لفاطمة كفوا أم اختارك؟
و أنا أب لسيّدي شباب الجنّة أم أنت؟
و أخي يطير مع الملائكة في الجنّة جعفر أم أخوك؟
و أنا قاضي دين رسول اللّه أم أنت؟
و أنا مرسل من قبله للنداء في أهل الموسم أم أنت؟
و أنا منجز عدات رسول اللّه أم أنت؟
أنا المدعوّ إلى الطير المشويّ مع رسول اللّه أم أنت؟
و أنا الذي قمت بتجهيز رسول اللّه و أغمضت له عينيه و أسبلت له يديه و قمت بدفنه أم أنت؟
و أنا الذي دعا لي بعلم القضاء و فصل الخطاب و قال عنّي: أقضاكم عليّ، أم أنت؟
و من منّا أمر النبيّ الصحابة أن يسلّموا عليه بإمرة المؤمنين، أنا أم أنت؟
و من منّا أنزل اللّه عليه دينارا لقضاء حاجته و بايعه جبرئيل و شاراه، فأضاف الرسول و أولاده، أكان ذلك الشخص أنا أم أنت؟