تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٦٧ - الباب السابع في بيان ما اجتمع بالقوم من الخصال الساقطة المنافية للإمامة
الثامن و الأربعون: و قال أيضا: أقيلوني لست بخيركم و عليّ فيكم [١]، و نظير هذه الجملة التي تدلّ على بطلان خلافته و إمامته.
التاسع و الأربعون: كشف بيت فاطمة و دخله بدون إذنها و أمر بإخراج من فيه.
الخمسون: أمر بضرب فاطمة (عليها السلام).
الواحد و الخمسون: قتل المحسن و هو جنين في بطنها.
الثاني و الخمسون: أخذ ميراث الزهراء من أبيها و غصب فدك و هي نحلة لها و لأولادها منها و من بنيها.
الثالث و الخمسون: غصب الأنفال و الخمس من أهل البيت.
الرابع و الخمسون: ماتت فاطمة (عليها السلام) غاضبة عليهم.
الخامس و الخمسون: لم يحضروا جنازتها.
السادس و الخمسون: أمر خالد بن الوليد بقتل عليّ (عليه السلام).
السابع و الخمسون: وضعه الحديث على النبيّ بقوله: إنّا لا نورّث، خلافا لنصوص القرآن.
الثامن و الخمسون: نقصان الأذان فصلين.
التاسع و الخمسون: بدعة المسح على الخفّين.
الستّون: التكفير بوضع اليد على الصدر احياءا لسنن اليهود.
الواحد و الستّون: رفع القنوت و رفع اليدين في الصلاة عند التكبير.
الثاني و الستّون: إشراك الجدّ في الإرث مع الأب.
الثالث و الستّون: ائتمان المغيرة على تأليف القرآن و أكثر الروايات على أنّ هذا الفعل يعود لعثمان.
[١] الشيباني في السير الكبير ١: ٣٦؛ شرح ابن أبي الحديد ١٧: ١٥٥.