شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٤٧
و إما أخص مطلقا ك: (يوم الأحد) و (علم الفقه)، و (شجر الأراك) [١] فالإضافة حينئذ أيضا بمعنى اللام.
و أما أخص من وجه، فإن المضاف إليه [٢] أصلا، للمضاف، فالإضافة بمعنى (من) و إلا فهي أيضا بمعنى اللام.
و أما أخص من وجه، فإن كان المضاف إليه أصلا، للمضاف، فالإضافة بمعنى (من) و إلا فهي أيضا بمعنى اللام.
فالإضافة (خاتم) إلى فضة) بمعنى (من) بيانية، و إضافة (فضة) إلى (خاتم) بمعنى اللام، كما يقال: (فضة خاتمك خير من فضة خاتمي)
و اعلم [٣] أنه لا يلزم فيما هو بمعنى اللام أن يصح التصريح بها بل يكفي إفادة
- و يمكن أن يوجه بأن أراد بالمساواة المماثلة بقرينة ذكر لفظ المماثلة التي هي أعم من الترادف و التساوي في مسألة امتناع الإضافة و إطلاق لفظ المساواة رعاية للمقابلة بالأعم و الأخص و المباين. (وجيه الدين).
[١] و هي جمع أراكة و هي في الأصل شجرة و مرّة يتخذ منها المسواك الذي يستاك به ينبت في ديار العرب يجلب منها إلى البلدان التي يسكن أهل الإسلام فيها لكون السواك سنة فيكون خاصا و الشجر عاما يصير خاصا بالإضافة إلى نوعه مثل شجر الزيتون و شجر الرمان و غيرهما.
(توقادي).
[٢] قوله: (فإن كان المضاف إليه أصلا) الظاهر أن المراد بكونه أصلا للمضاف أن يكون متحدا منه كالخاتم من الفضة و لا يخفى أن كونه أصلا لهذا المعنى غير مشروط في الإضافة البيانية و إلا يلزم أن لا يكون إضافة العدد إلى المعدود و إضافة المميز إلى التمييز في ثلاثة أثواب و كم درهم من الإضافة البيانية إلا أن يقال المراد بكونه أصلا للمضاف كونه منشأ له و المعدود بالنسبة إلى العدد كذلك فإن المعدود هو المقصود و العدد إنما وضع لبيان كميته و كأنه مادة و منشأ له. (وجيه الدين).
[٣] قوله: (و علم ... إلخ)، جواب عن سؤال مقدر تقديره أنه فيما هو بمعنى اللام يصح إظهار اللام و لا يصح إظهار اللام في هذه الأمثلة المذكور فكيف يصح أن يقال أن الإضافة فيها بمعنى اللام فأجاب بقوله و اعلم إلخ. (لمحرره).
- قوله: (و اعلم أنه ... إلخ) هذا جواب لطيف فيما أوردوا في مثال يوم الأحد و علم الفقه و شجر الأراك و مثل ما أضيف الكل إليه مثل قول المصنف و قد علم بذلك من كل واحد مع أن الإضافة فيها بمعنى اللام بالاتفاق مع أنه لا يظهر إظهار اللام فيها. (جلبي).-