شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٩١
يوجد منها في كل تركيب أربعة.
(في الإعراب) رفعا و نصبا و جرا (و التعريف و التنكير و الافراد و التثنية و الجمع و التذكير و التأنيث) إلا إذا كان صفة يستوي فيها المذكر و المؤنث، ك: (فعول) بمعنى (فاعل)، نخو (رجل صبور) و (امرأة صبور) أو (فعيل) بمعنى (مفعول) ك: (رجل جريح) و (امرأة جريح) أو كان صفة مؤنثة تجري على المذكر ك: (علامة).
(و الثاني) أي: النعت بحال متعلق الموصوف (يتبعه في الخمسة الأول) و هي:
الرفع النصب و الجر و التعريف و التنكير، و يوجد منها في كل تركيب اثنان (و في البواقي). من تلك الأمور العشرة.
و هي أيضا خمسة: الإفراد و التثنية و الجمع و التذكير و التأنيث.
(كالفعل) لشبهه به، يعني: ينظر إلى فاعله، فإن كان مفردا أو مثنى أو مجموعا أفرد كما يفرد الفعل.
[١] لاتحادهما في المعنى فهي توافقه في جميع الأحوال الغير المتناقضة و إلا يلزم أن يكون الشيء الواحد في حالة واحدة مذكرا و مؤنثا و مفردا و منكرا و مفردا و مثنى و مجموعا. (وجيه الدين).
[٢] نحو: جاء رجل علامة و هلباجة و هو الأحمق و ربعه و بعضه. (مفصل).
[٣] إن قيل: أن الوصف بحالة المتعلق قد يعتبر فيه ضمير الموصوف نحو: قام رجل حسن وجهه بالنصب و الجر و ح يطابق الموصوف في العشرة قلنا يمكن أن يجاف عنه بأنه حينئذ من قبيل وصف الشيء بحالة نفسه تمحلا و ذلك؛ لأن نصبه على التشبيه بالمفعول تمحلا و الجر تابع للنصب كما مر فيلزم أن يكون الضمير فاعلا تمحلا. (عب).
[٤] متعلق و طرف للظرف المستقر أعني قوله: كالفعل فإن تقديم الظرف على عامله الظرف المستقر جائز كما مر في بحث الحال. (زينيزاده).
[٥] لأن كل فعل يدل على المصدر و المصدر لا يثنى و لا يجمع فينبغي أن يكون الفعل كذلك لوقوع الملازمة بينهما. (ج هندي).
- و معنى كون النعت كالفعل أن في هذا القسم مستند إلى ما بعد كما أن الفعل مسند إلى ما بعده فكما أن الفعل يفرد إذا كان فاعله طاهرا سواء كان تثنية أو جمعا على الأصح كذلك الصفة و كذلك كما أن الفعل يجب تذكيره إذا كان الفاعل مذكرا و تأنيثه إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا و يجوز الأمران إذا كان مؤنثا غير حقيقي فكذلك النعت بالنسبة إلى ما بعده. (عافية شرح الكافية).