شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٨٨
على كمال الرجولية يصح أن يقع نعتا، و في مثل: (أي رجل عند؟) لا يدل على هذا المعنى فلا يصح أن يقع نعتا.
(و) مثل: (مررت بهذا الرجل) فإن (هذا) يدل على ذات مبهمة، و (الرجل) على ذات معينة، و خصوصية الذات المعينة بمنزلة معنى حاصل في الذات المبهمة. فلهذا صح أن يقع الرجل صفة ل: (هذا).
و في المواضع الأخر التي لا يدل على هذا المعنى لا يصح أن يقع صفة.
وهبي بعضهم إلى أن (الرجل) يدل عن اسم الإشارة، و بعضهم إلى أنه عطف بيان.
(و) مثل: (مررت بزيد هذا) أي: بزيد المشار إليه.
- الحقيقي و هو الاستفهام و من مثل أي: رجل عبدك لم يوجد موصوف فلا يتصور الأصناف إلى لفظ موصوفة فلا يقع نعتا. (و اللّه الحكم).
[١] أي: معنى الكمال بل يدل على الذات فقط لدم ذكر شيء قبلها صالح للموصوفية بها لفظا أو تقديرا لكونه مبتدأ و الظرف خبره. (م ح).
[٢] اسم الجنس المعرف باللام إذا كان وصفا للمبهم كما في قولك: مررت بهذا الرجل فإن الرجل ههنا صفة لهذا عند المحققين و أما تحقيق دلالته على معنى في المتبوع فقد عرفت. (عافية شرح الكافية).
[٣] فإن قلت: هذا للإشارة و اللام للإشارة في الرجل فكيف يستقيم الجمع بين الإشارتين قلت: اللام إشارة إلى الجنس و هذا إشارة إلى الموصول فقولك هذا بمنزلة قولك: الرجل الذي تعلم و قولك الرجل بمنزلة قولك: الرجل خير من المرأة. (أقليد).
[٤] فإنه نعت دال على معنى في المتبوع و هو كون المشار إليه الممرور به الجنس الموصوف بالرجولية. (س).
[٥] فإن اسم الإشارة لا يقع إلا صفة للعلم أو للمضاف إلى العلم إلى المضمر و إلى مثل؛ لأن الموصوف أخص و مساو أما في غير هذه المواضع فلا يقع صفة. (هندي).
- فإن أي: و الرجل و هذا وقعت صفات في هذه المواضع لدلالة كل منها على معنى في متبوعه و هو كماله في الرجولية في الأول و تعين ذاته في الثاني و كونه مشار إليه في الثالث و إن لم تدل على ذلك المعنى أي: رجل و جاءني الرجل و هذا زيد و هذا مع كونها لغرض المعنى خصوصا و أما الذين يشترطون الاشتقاق فيؤلون هذه الألفاظ و يقولون تميمي مؤول بمنسوب و ذو مال صاحب مال و أي: رجل بكامل في الرجولية و هذا الرجل بهذا المعنى و يا أيها الرجل-