شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٧٨
أي: امرأة قائلة، لامتناع إضافة (الحم) إلى المذكر، (حمي و هني) بلا رد المحذوف عند الإضافة إلى ياء المتكلم.
و إنما فصلهما عن (أخي و أبي) لأنه لم ينقل عن المبرد فيهما في المشهور ما يخالف مذهب الجمهور، و إن نقل عنه بعضهم ذلك الخلاف في الأسماء الأربعة.
(و يقال) في (فم) حال الإضافة إلى ياء المتكلم (في) بالرد و القلب و الإدغام (في الأكثر) أي: في أكثر موارد استعمالاته (و فمي) في بعضها إبقاء للميم المعوض عن الواو عند قطعة من الإضافة (و إذا قطعت) هذه الأسماء الخمسة عن الإضافة (قيل: أخ و أب و حم و هن و فم) بالحركات الثلاث.
(و) و لكن (فتح الفاء) أفصح منهما) أي: من الضم و الكسر.
(و جاء (حم) مثل: (يد) فيقال: (هذا حم و حمك) و (رأيت حما و حمك) و (مررت بحم و بحمك).
(و مثل (خبء) بالهمزة فيقال: (هذا حمؤ و حمؤك) و (رأيت حماأ و حمأك) و (مررت بحم و حمئك).
- المصنفين صيغة الخطاب لامتناع اضافة الحم إلى المذكر؛ لأن الحم كل شيء من قبل الزوج مثل الأخ و الأب. (صحاح).
[١] و حمو المرأة أبو الزوج و من قبله و حمو الزوج أبو المرأة و من كان قبلها. (قاموس).
[٢] مع أن الأولى أن يذكرهما متصلا بهما لاشتراكهما في حذف لام الفعل. (م ح).
[٣] أي: رد العين المقلوبة كما ترد عند الإضافة إلى غير ياء.
[٤] و يجوز فيه ثلثة أوجه الأول فتح الفاء؛ لأنه أخف الحركات و الثاني بضم الفاء؟؟
أصلة واو فحذفت و الثالث بكسر الفاء؛ لأنه إن كان تقلب الواو ياء كسر ما قبله فحينئذ يكون مكسورا ليدل عليه فالأول أولى من الآخرين. (حواشي هندي).
[٥] يكون حذف لاماتها ملتزما و جعل اعرابها على عيناتها كما كان في يد و دم. (عوض).
[٦] و لا حاجة إلى تقدير المبتدأ أي: هو ليكون المقول جملة كما في بعض الأعاريب؛ لأن الصحيح مقول القول يكون مفردا كما ذكر الزمخشري في قوله تعالى: يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ. (زينيزاده).
[٧] في فاء فم ليدل على الأحوال الثلثة أي: الانفتاح و الانضمام و الانخفاض في الفم. (محرره).
[٨] لغات أخر غير اللغة الأولى؛ لأنها أن يكون اعرابه عند الإضافة إلى ياء المتكلم و بالحركات عند القطع عنها مطلقا. (عافية).