شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٧٥
(و إن كان) آخر الاسم المضاف إلى ياء المتكلم (ياء أدغمت) في ياء المتكلم لاجتماع المثلين فيما هو كالكلمة الواحدة: مثل: (مسلمين) إذا أضيف إلى ياء المتكلم و أسقط النون للإضافة و أدغم الياء في الياء فصار: (مسلميّ).
(و إن كان آخره واوا قلبت الواو ياء) لاجتماع الواو و الياء و الأولى ساكنة، مثل:
(مسلمون) إذا أضيف إلى ياء المتكلم قلبت واوه ياء، (و أدغمت الياء في الياء) و كسر ما قبلها؛ لأنها لما انقلبت ياء ساكنة يوجب بقاء الضمة قبلها تغيرها، فحركت بالحركة المناسبة لها، فقيل (مسلمي).
و إن كان قبل الياء أو الواو فتحة بقي ما قبلها مفتوحا، كقولك في (مسلمين) (مسلميّ) و في (مصطفون) (مصطفي) لخفة الفتحة.
(و فتحت الياء) أي: ياء المتكلم في الصور الثلاث (للساكنين) أي: للزوم
[١] سواء كان ذلك الاسم منقوصا نحو غاز و قاض او تثنية نحو غلامين أو جمعا نحو مسلمين؛ لأنها اجتمعت ساكنة مع ياء المتكلم وجب الإدغام بينهما لاجتماع المثلين فيما هو كالكلمة الواحد فيقال غازي و قاضي بالتشديد و غلامي بتشديدها و فتح الميم و مسلمي بتشديدها و كسر الميم و إنما عاد المحذوف في الأولين لزوال ما يوجب حذفه و هو التقاء الساكنين؛ لأنه قد زال بسقوط التنوين بالإضافة. (عافية شرح الكافية).
[٢] لأن المضاف و المضاف إليه بمنزلة كلمة واحدة و نذا حذف من المضاف. (م ح).
[٣] لأنه لما حذف النون لأجل الإضافة اجتمعت الواو و الياء و سبقت أحدهما بالسكون على الآخر فقلبت الواو ياء لما ثبت من قاعدتهم و أدغمت الياء في الياء و فتحت الياء و كسر ما قبلها للتناسب فصار مسلمي و هذا لم يكن في جمع السالم المذكر حال الرفع. (متوسط).
[٤] و إنما لم يبق كراهة لاجتماع المتقاربين في الصفة أي: اللين فخففت بالإدغام فقبلت أثقلهما إلى الأخف و سهل أمر الإدغام تعرضهما له سكون الأول. (رضي).
[٥] و في قدمين قدمي اللهم ثبت قدمي بكسر الميم و فتح الياء و تشديد الياء و الأصل قدمان في الرفع، قدمين في النصب و الجر لكونه مفعول ثبت فلما أضيف إلى ياء المتكلم كسر الميم لأجل الياء و سقط النون للإضافة فصار قدمي فاجتمعت الياآن بقيت الأول بالسكون فادغمت في الثانية كما يحذف في قاعدتهم فصار قدمي. (مقدمة).
[٦] و قد جاء الإسكان على الياء إذا كان ما قبلها الفا إما لكونها مدة و هي تقوم مقام الحركة فيختص بها و أما لنية الوقف فلا اختصاص حينئذ و هو في قراءة نافع في قوله تعالى: مَحْيايَ [النساء:
١٦٢]: و حماتي قال المصنف و هو عند النحويين ضعيف. (عوض أفندي).