شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٧٣
(و إذا) أضيف الاسم الصحيح) و هو في عرف النحاة: ما ليس في آخره حرف علّة، (أو الملحق به) و هو ما في أخره واو أو ياء قبلها ساكن و إنما كان ملحقا بالصحيح؛ لأن حرف العلة بعد السكون لا يثقل عليها الحركة لمعارضة خفة السكون ثقل الحركة و لأن حرف العلة بعد السكون مثلها بعد السكة في الوقوع بعد استراحة اللسان، و كما لا يثقل عليها الحركة بعد السكون- يعني: في الابتداء- كذا بعد السكون.
(إلى ياء المتكلم كسر آخره) للتناسب مثل: (ثوبي و داري) في الصحيح و (ظبيي و دلوي) في الملحق به.
(و الياء ...
- بسبب إضافته إلى سائر المبنيات كقولك جاءني غلامك و رأيت غلامك و مررت بغلامك و الثاني أنها حركة بناء بدليل عدم تغيره بتغير العامل و الثالث أنها ليست بحركة إعراب و لا بناء بل هو بين بين و الصحيح الأول هذه الأقول الثلاثة تجري في مررت بأحمد و كذلك في كسرة جمع المؤنث السالم في حالة النصب نحو مررت مسلمات. (مكمل).
[١] إنما قال في عرف النحاة؛ لأن الصحيح في عرف الصرفية ما ليس قيد حرف العلة أصلا فافهم.
(داود).
[٢] و معنى الحاقة بالصحيح إعرابه بالحركات الثلاثة كالصحيح. (وجيه الدين).
[٣] من قبيل قوله تعالى إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما [النساء: ١٣٥] تأمل.
[٤] للتناسب بينهما؛ لأنه من جنسها بدليل صيرورتها به مرة. (عافية).
- و لهذا جوز هزيل قلب الف المقصورة ياء كما سيجيء و قد تقدم في باب المنادى الخلاف في أن أصلها السكون و الفتح و يجوز حذف الياء قليلا في غير المنادى أيضا كما تقدم هناك. (شيخ الرضي).
[٥] يعني: هذان مثالان لكون المضاف صحيحا؛ لأنه ليس في آخر كل واحد منهما حرف علة بل حرف صحيح و هو الباء في الأول و الراء في الثاني. (توقادي).
[٦] هذان مثالان لما الحق به أي بالصحيح؛ لأن آخر الأول ياء ما قبلها ساكن و آخر الثاني واو كذلك. (شرح).
[٧] الواو للحال أو العطف الاسمية على الفعلية نحو لا يألف الدرهم المضروب صرتنا لكن يمر عليها و هو منطلق. (هندي).
- لأن الأصل في ياء المتكلم المتحرك الفتح؛ لأن ياء المتكلم كلمة برأسها و كل كلمة هي على حرف واحد لا يمكن بناؤه على السكون فيجب بما قلنا أن يكون ياء المتكلم متحركة و إذا-