شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٤٤٠
(المجرورات) [١]
(هو ما اشتمل) [٢] أي: اسم [٣] اشتمل [٤] ليخرج الحروف الآواخر التي [٥] هي محال الإعراب، فإنه لا يطلق عليها المرفوعات و المنصوبات و المجرورات اصطلاحا؛ [٦] لأنها أقسام الاسم.
(على علم [٧] المضاف إليه) أي: على علامة [٨] المضاف إليه من حيث هو مضاف [٩] إليه، يعني الجر، سواء [١٠] كان بالكسرة أو الفتحة أو الياء لفظا أو تقديرا [١١]
[١] مبتدأ أو خبر محذوف أي: هذا ذكر المجرورات. (هندي).
- و لم يقل المكسورات؛ لأن الكسر علم البناء و الجر علم الإعراب و المضاف إليه معنى معربات فوجب أن يقال المجرورات دون المكسورات و اللّه أعلم بالصواب. (لمحرره).
[٢] و المراد بالاشتمال اشتمال الشيء على ما بصاحبها و اشتمال الظرف ما فيه لتوهم الظرفية و جعل من قبيل اشتمال الكل على الجزء كما في الرضي غير مرضي إذا لكل لا ينفك عن الجزء و الاسم ينفك عن إعرابه فلما أن لا يتوهم الجزئية في الحركات الإعرابية غايتها توهمها في حروف الإعراب. (لمحرره).
[٣] و جعلها عبارة عن الاسم؛ لأن البحث فيه ليخرج الحروف و إنما فسرنا لفظة ما بالاسم ليخرج الحروف.
[٤] سواء كان ذلك الاشتمال لفظا أو تقديرا أو محلا. (م ح).
[٥] وصفها بها ليخرج مثل عصا و رحى؛ لأن الحروف الآخر الصاد و الحاء و هما ليسا بمحل للإعراب إذ لو كان محلا له لما صار الإعراب تقديريا. (م ح).
[٦] و إن كان المرفوع و المنصوب و المجرور حقيقة هي الحروف الأواخر لا يقال في العرف الدال مرفوع و الراء منصوب في ضرب زيد عمرو بل يقال زيد مرفوع و عمرا منصوب. (جلبي وجيه الدين).
[٧] و إنما لم يقل بدل قوله على علم المضاف إليه على علم الإضافة؛ لأنه قصد أن يأخذ لاحق كلامه أعني: قوله و المضاف إليه كل اسم إلخ حجر سابق مع أن المراد متبين. (عب).
[٨] فيه إشارة إلى أن المراد بالعلم هاهنا معناه اللغوي و هو العلامة.
[٩] يعني: أن الجر لا يكون علاقة لذات المضاف إليه بل لوصفه يعني لكونه متصفا بكون مضافا إليه بالفعل. (توقادي).
[١٠] أراد بالجر الكسر و ما يقوم مقامها إلا المعنى المصدى و هو ثلاثة و لذا قال سواء كان بالكسرة إلخ. (م ح).
[١١] و لم يقل أو محلا؛ لأن المصنف ذكر أقسام المعرب. (عب).