شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٢٧٨
و (مرجانة) أسماء فإن الياء و النون فيهما زيدتا أولا، ثم زيدت تاء التأنيث، فلم يحذف منهما إلّا الآخر (ك- (أسماء) إذا جعلتها (فعلاء) من الوسامه، أي: الحسن، كما هو مذهب سيبويه، لا (أفعالا) جمع (اسم) على ما هو مذهب غيره؛ لأنه يكون حينئذ من باب (عمّار) (و (مروان)، (أو) كان في آخره (حرف صحيح) أي: صحيح أصليّ لتبادره إلى الذهن؛ لأن الغالب في الحرف الصحيح الأصالة فيخرج منه نحو:
(سعلاة)؛ لأنه لا يحذف منه إلّا التاء، و هو أعمّ من أن يكون حقيقة أو حكما، فيشمل مثل: (مرميّ) و (مدعوّ) فإن الحرف الأخير منهما في حكم الصحيح في الاصالة.
(قبله مدة) أي: ألف، أو واو، أو ياء ساكنة، حركة ما قبلها من جنسها.
- المذكر السالم نحو مسلمون و يسلمون علمين، و زيادة تاء جمع المؤنث السالم نحو مسلمات، و زيدتا نحو مروان و عمران و عثمان و خسران، و ياء النسبية و شبههما نحو كوفي و كوسي، و الفاء التأنيث، و همزة الإلحاق مع الألف التي قبلها.
[١] قلبت الواو همزة ثم حذفت التاء و الألف فصار اسم ثم زيدت في آخره ألف و همزة فصار اسما (شرح).
[٢] أي: من باب يكون في آخره صحيح و قبله مدها كعمار، لكن إضافة الباب إليه لشهرته فهو ح أيضا من قبيل ما يحذف منه حرفان عند الترخيم لكن من الضابطة الثانية دون الأولى (محمودي).
[٣] و أصل مروان مرو و المرو حجارة البيض بوافة تقدح النار الواحدة مروة ثم زيدت الألف و النون فصار علما لملك من ملوك العرب (صحاح).
- قيل يا اسم و يا مرو فإن الألف و الهمزة في آخر أسماء زيادتان في حكم الواحدة و كذا الألف و النون في مروان (هندي).
[٤] السعلاة و السعلاء بكسرهما الغول أو ساحر الجن، الغول و العنقاء و الجود تذكر، و لا توجد و الغول بالضم من السعالى، و الجمع: أغوال و غيلان و كلما اعتال الإنسان فأهلك فهو غول (قاموس صحاح).
[٥] علة زائدة حركة ما قبلها يوافقها و بين القسمين عموم و خصوص من وجه؛ إذ ربما يصدق القسم الأول دون الثاني كبصرى و ربما يصدق الثاني دون الأول كمنصور ربما يجتمعان كأسماء و مروان فلذا لم يكتف بأحدهما (هندي).
- مرفوع الظرف أو مبتدأ مؤخر و الظرف خبر مقدم و الجملة الظرفية و الاسمية مرفوعة صفة بعد صفة لحرف.
[٦] يعني: أن يكون الألف ساكنة و حركة ما قبلها فتحة كعمار، و الياء ساكنة حركة ما قبلها كسرة كمسكين، و الواو ساكنة حركة ما قبلها ضمة كمنصور.