شرح ملا جامي على متن الكافية في النحو - الجامي، عبد الرحمن - الصفحة ٢٠٣
و في حكم الاسم الموصول المذكور الاسم الموصوف به (أو النكرة الموصوفة بهما) أي: بأحدهما.
و في حكمها الاسم المضاف إليها (مثل: الذي يأتيني) هذا مثال للاسم الموصول بفعل (أو) الذي (في الدار) هذا مثال للاسم الموصول بظرف (فله درهم) و أمّا مثال الاسم الموصوف بالاسم الموصول المذكور فقوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ (و) مثل: (كل رجل يأتيني) هذا مثال للاسم الموصوف بفعل (أو) كل رجل (في الدار) هذا مثال للاسم الموصوف بظرف (فله درهم).
[١] أي: بالاسم الموصول المذكور؛ لأن الموصوف و الصفة كشيء واحد، و كذا المضاف و المضاف إليه نحو: غلام رجل يأتني فله درهم. (وجيه الدين).
[٢] فيكون المضاف محذوفا، فلو أفرد الضمير بإرجاعه إلى أحدهما لا يحتاج إلى تقدير المضاف.
(عصمت).
[٣] و قد يدخل الفاء على خبر كل المضاف إلى النكرة مثل كل نعمة فمن اللّه تعالى. (ح ص).
[٤] الأغلب في صلة الموصول صيغة الاستقبال، و قد جاء الماضي بمعنى الاستقبال أيضا و هو غير نادر. (لارى).
[٥] يجوز أن يكون كلمة أو في المتن للترديد، فيكون مثالا واحدا في حكم الاسم الموصول المذكور الموصوف به، نحو: السائل الذي يأتيني، أو في الدار فله درهم. (عصمت).
[٦] و الفاء الداخل في خبر هذا المبتدأ فاء السببية. (داود).
[٧] فاعل ظرف المستقر، أو مبتدأ مؤخر، و الظرف المستقر مرفوع المحل خبر مقدم، و الجملة الظرفية أو الاسمية مرفوعة المحل خبر المبتدأ. (زيني زاده).
- فإن إتيانه أو كونه في الدار سببا لاستحقاق الدرهم و ملزوم، كما أن الشرط للجزاء و ملزوم.
(سعد اللّه).
- فإن قلت: الفاء زائدة هاهنا إذ لا سببية للحكم بالملاقات، فلم يكن مما نحن فيه؟ قلت: يجوز أن يكون الفرار سببا للحكم بالملاقات. (عصمت).
[٨] فإن الملاقات لازمة للفرار، و كذا قوله تعالى: وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [النحل: ٥٣] كون النعمة منه تعالى لازم لحصولها معنى. (توقادي).
[٩] قوله: (كل رجل يأتني فله درهم) فالرجل كحرف الشرط، و يأتني كفعل، فله درهم كجزاء الشرط، فالسبب يأتيني مثلا. (مدح).
- فإن قيل: ما الفرق بين كل رجل يأتيني له درهم، و قوله: (كل رجل يأتيني فله درهم)؟-