الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٠ - اشكال و ايرادات مصنف بر دليل ابن طراوه
البتّه مخفى نماند زمانى حضرات دو وجه مذكور را اجازه دادهاند كه منادى در اين دو بيت مضموم قرائت شود.
شرح
قوله: اذا اتّصل به ما لم يتّصل بالاوّل: ضمير در « به » به لفظ مكرّر يعنى لفظ دوّمى راجع است.
قوله: بما فيه من زيادة الفائدة: ضمير در « فيه » به « الثّانى » راجع است.
قوله: و على ذلك: مشار اليه « ذلك » بيان بودن لفظ مكرّر بخاطر اشتمالش بر زيادى فايده مىباشد.
قوله: اذا ضمّمت المنادى فيهما: كلمه « اذا » متعلّق است به « اجازوا » ضمير « فيهما » به دو شعر مذكور عود مىكند.
متن: و الثّالث: انّ البيان يتصوّر مع كون المكرّر مجرّدا، و ذلك فى مثل قولك « يا زيد زيد» اذا قلته و بحضرتك اثنان اسم كلّ منهما زيد، فانّك حين تذكر الاوّل يتوهّم كلّ منهما انّه المقصود، فاذا كرّرته تكرر خطابك لاحدهما و اقبالك عليه فظهر المراد، و على هذا يتخرج النّحويّين فى قول رؤبة.
|
... |
لقائل يا نصر نصر نصرا |
انّ الثّانى و الثّالث عطفان على اللّفظ و على المحلّ، و خرّجه هؤلاء على التّوكيد اللّفظى فيهما او فى الاوّل فقط، فالثّانى امّ مصدر دعائى مثل « سقيا لك» او مفعول به بتقدير عليك، على أنّ المراد إغراء نصر بن سيّار بحاجب له اسمه نصر على ما نقل ابو عبيدة، و قيل: لو قدّر احدهما توكيدا لضمّا بغير تنوين كالمؤكّد.
ترجمه:
اشكال سوّم
در جائيكه لفظ مكرّر از عبارت زائد بر اوّل مجرّد است مىتوان آنرا بيان قرار داد و آن در مثل قول شما است كه مىگوئيد: يا زيد زيد.