الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٦٣ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
متن:
الثّامن
معمول الصّفة المشبهة، و لا يربطه ايضا الّا الضّمير: امّا ملفوظا به نحو « زيد حسن وجهه» او « وجها منه» او مقدّرا نحو « زيد حسن وجها» اى منه و اختلف فى نحو « زيد حسن الوجه» بالرّفع فقيل: التّقدير منه، و قيل: ال خلف عن الضّمير، و قال تعالى «وان للمتّقين لحسن مآب جنّات عدن مفتحة لهم الابواب» جنّات بدل او بيان و الثانى يمنعه البصريّون، لانّه لا يجوز عندهم ان يقع عطف البيان فى النّكرات، و قول الزّمخشرى انّه معرفة لأن عدنا علم على الاقامة بدليل «جنّاتعدن الّتى وعد الرّحمن عباده» لو صحّ تعينت البدليّة بالاتّفاق، اذ لا تبين المعرفة النّكرة، و لكن قوله ممنوع، و انّما عدن مصدر عدن، فهو نكرة، و الّتى فى الآية بدل لا نعت و « مفتحة » حال من جنّات لاختصاصها بالاضافة، او صفة لها، لا صفة لحسن، لانّه مذكّر، و لان البدل لا يتقدّم على النّعت، و « الابواب » مفعول ما لم يسم فاعله او بدل من ضمير مستتر، و الاوّل اولى، لضعف مثل « مررت بامرأة حسنة الوجه» و عليهما فلا بدّ من تقدير انّ الاصل الابواب منها او ابوابها، و نابت ال عن الضّمير، و هذا البدل بدل بعض لا اشتمال خلافا للزّمخشرى.
ترجمه:
هشتم
هشتم معمول صفت مشبهه بوده كه رابط آن فقط ضمير مىباشد اعمّ از آنكه در لفظ بيايد مانند زيد حسن وجهه يا زيد حسن وجها منه كه ضمير در « وجهه » و « منه » رابط « وجه » به زيد است.
يا مقدّر باشدمانند: زيد حسن وجهها.
كه در تقدير « وجها منه» بوده و رابط ضمير مجرورى در « منه » مىباشد.
و در مثال: زيد حسن الوجه برفع « الوجه » اختلاف است:
برخى گفتهاند تقدير آن « زيد حسن الوجه منه» بوده.
و بعضى ديگر مىگويند « الف و لام» در « الوجه » بجاى ضمير قرار