الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣٧ - مبحث عطف بر دو معمول دو عامل مختلف
متن:
العطف على معمولى عاملين
و قولهم « على عاملين» فيه تجوّز، اجمعوا على جواز العطف على معمولى عامل واحد، نحو « انّ زيدا ذاهب و عمرا جالس» و على معمولات عامل نحو « اعلم زيد عمرا بكرا جالسا و ابو بكر خالدا سعيدا منطلقا» و على منع العطف على معمولى اكثر من عاملين نحو « انّ زيدا ضارب ابوه لعمرو، و اخاك غلامه بكر» و امّا معمولا عاملين، فان لم يكن احدهما جارا فقال ابن مالك: هو ممتنع اجماعا نحو « كان آكلا طعامك عمرو و تمرك بكر» و ليس كذلك، بل نقل الفارسىّ الجواز مطلقا عن جماعة، و قيل: انّ منهم الاخفش، و ان كان احدهما جارا فان كان الجارّ مؤخّرا نحو « زيد فى الدّار و الحجرة عمرو، أو و عمرو الحجرة» فنقل المهدوى انّه ممتنع اجماعا، و ليس كذلك، بل هو جائز عند من ذكرنا، و ان كان الجارّ مقدّما نحو « فى الدّار زيد و الحجرة عمرو» فالمشهور عن سيبويه المنع، و به قال المبرّد و ابن السّراج و هشام، و عن الاخفش الاجازة، و به قال الكسائى و الفرّاء و الزّجاج.
ترجمه:
مبحث عطف بر دو معمول دو عامل مختلف
مصنّف گويد:
اينكه در برخى عبارت عنوان مذكور اين طور ثبت و ضبط شده: العطف على عاملين.
از باب مجاز مىباشد زيرا مضاف در اين عبارت محذوف است و تقدير