الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٢ - مقاله زمخشرى
« ايمان » بوده و وقتى آنرا حذف نموديم مضاف اليه كه ضمير باشد بجايش قرار مىگيرد و لازمه آن اينستكه فعل مستند به ضمير را باسم ظاهرى متعدّى نموده كه ضمير مزبور بآن راجع است مانند اينكه بگوئى: زيد اظلم (زيد ظلم كرد) و مقصود اين باشد كه « زيد بنفس خود ظلم نمود» و پرواضح است كه اين عبارت جايز نيست زيرا نمىتوان فاعل و مفعول را متّحد دانست.
شرح
قوله: و مراده بماء الكناية الخ: ضمير در « مراده » به ابن حزم راجع است.
قوله: و من ثمّ ردّ ابن مالك: يعنى و من اجل هذا الشّرط.
قوله: انّ من باب قطعت الخ: ضمير در « انّه » به « تأنيث الفعل» راجع است.
قوله: و يلزم من ذلك: مشار اليه « ذلك » رجوع ضمير مستتر به « نفسا » مىباشد.
متن:
السّابع
الظّرفيّة، نحو «تؤتىاكلها كلّ حين» و قوله:
|
انا ابو المنهال بعض الاحيان |
... |
و قال المتنبى:
|
اىّ يوم سررتنى بوصال |
لم تسئونى ثلاثة ... |
و « اىّ » فى البيت استفهاميّة يراد بها النّفى، لا شرطيّة، لانه لو قيل مكان ذلك « ان سررتنى» انعكس المعنى، لا يقال: يدل على انها شرطيّة انّ الجملة المنفيّة ان استؤنفت و لم تربط بالاولى فسد المعنى، لانا نقول: الرّبط حاصل بتقديرها صفة لوصال، و الرّابط محذوف، اى لم ترعنى بعده، ثم حذفا دفعة او على التّدريج، او حالا من تاء المخاطب، و الرّابط فاعلها، و هى حال مقدرة، او معطوفة بفاء محذوفة فلا موضع لها، اى ما سررتنى غير مقدر انك تروعنى، و من روى « ثلاثة » بالرّفع فالحالية