الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٧٨ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
شرح
قوله: اجاز ذلك: مشار اليه « ذلك » حاليّه بودن واو مىباشد.
قوله: قوم منهم: ضمير در « منهم » به « قوم » راجع است.
قوله: و وجّه به قول الفارسى: ضمير فاعلى در « وجّه » به ابن حاجب راجع بوده و ضمير در « به » به ذلك برمىگردد.
قوله: و فيه نظر: ضمير در « فيه » به « كون الواو للحال» راجع است.
قوله: لان المعنى حينئذ: يعنى حين كون الواو للحال.
قوله: على طلبه له: ضمير در « طلبه » به شاعر و در « له » به قليل راجع است.
متن: و لهذه القاعدة ايضا بطل قول بعضهم فى «فلماتبيّن له قال اعلم انّ اللّه على كلّ شيىء قدير»: ان فاعل تبيّن ضمير راجع الى المصدر المفهوم من ان وصلتها بناء على ان تبيّن و اعلم قد تنازعاه كما فى ضربنى و ضربت زيدا»، اذ لا ارتباط بين تبيّن و اعلم، على انه لو صحّ لم يحسن حمل التّنزيل عليه، لضعف الاضمار قبل الذّكر فى باب التّنازع، حتّى ان الكوفيّين لا يجيزونه البتّة، و ضعف حذف مفعول العامل الثّانى اذا اهمل ك « ضربنى و ضربت زيد» حتى ان البصريّين لا يجيزونه الا فى الضّرورة.
و الصّواب ان مفعول اطلب « الملك » محذوفا كما قدمنا، و ان فاعل « تبيّن » ضمير مستتر: اما للمصدر، اى فلما تبيّن له تبيّن كما قالوا فى «ثمّبدالهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجنّنه» او لشيئ دلّ عليه الكلام، اى فلما تبيّن له الامر او ما اشكل عليه، و نظيره «اذاكان غدا فاتنى» اى اذا كان هو، اى ما نحن عليه من سلامة.
ترجمه:
سپس مصنّف مىگويد:
و بخاطر همين قاعده (قاعده لزوم ربط بين دو عامل متنازع) قول برخى از ادباء در ذيل آيه شريفهاى كه اينك ذكر مىشود باطل است: