الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٧٧ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
متن:
قلت
اجاز ذلك قوم منهم ابن الحاجب فى شرح المفصل، و وجّه به قول الفارسى و الكوفيّين ان البيت من التّنازع و اعمال الاوّل، و فيه نظر، لان المعنى حينئذ لو ثبت انّى اسعى لأدنى معيشة لكفانى القليل فى حالة انى غير طالب له، فيكون انتفاء كفاية القليل المقيّدة بعدم طلبه موقوفا على طلبه له، فيتوقّف عدم الشّيئ على وجوده.
ترجمه:
جواب از سؤال مذكور
مصنّف در جواب از سؤال مذكور مىگويد:
اينمعنا را (واو حاليّه باشد) گروهى كه از جمله ايشان ابن حاجب در شرح مفصّل مىباشد بيان كردهاند و ابن حاجب بهمين بيان گفته فارسى و كوفيّون را كه معتقدند بيت امرء القيس از باب تنازع بوده و مىبايد اوّلى را عمل داده و دوّمى را در ضميرش عامل قرار دهيم توجيه كرده يعنى گفته است:
مقصود ابو على فارسى و كوفيّون آنستكه « واو » حاليّه است و « كفانى » در « قليل » عمل نموده و « لم اطلب» در ضميرى كه به « قليل » راجع است عامل مىباشد.
ولى در اين نظريّه و گفتار اشكال و مناقشه داريم زيرا اگر « واو » در بيت امرء القيس حاليّه باشد معنى چنين مىشود:
لو ثبت انّى اسعى لادنى معيشة كفانى القليل فى حالة انّى غير طالب له.
يعنى: اگر ثابت مىبود كه من زندگانى پست و دونى را طلب مىنمودم بهره و حظّ كمى در حاليكه من طالب آن نبودم من را كفايت مىكرد.
و چنانچه ملاحظه مىكنيم انتفاء كفايت قليل مقيّد بعدم طلب موقوف قرار داده شده بر طلب آن پس عدم شيئ موقوف بر وجودش مىباشد و اين امر محال و غير ممكنى است.