الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٠ - رأى كسائى
انّه اذا حمل على الزّمن المستمرّ كان بمنزلته اذا حمل على الماضى فى انّ اضافته محضة و امّا قوله:
|
قد كنت دانيت بها حسانا |
مخافة الافلاس و اللّيّانا |
فيجوز ان يكون « اللّيّانا » مفعولا معه، و ان يكون معطوفا على « مخافة » على حذف مضاف، اى و مخافة اللّيّان، و لو لم يقدّر المضاف لم يصحّ، لانّ اللّيّان فعل لغير المتكلّم، اذ المراد انّه داين حسان خشية من افلاس غيره و مطله و لا بدّ فى المفعول له من موافقته لعامله فى الفاعل.
و من الغريب قول ابى حيّان: إنّ من شرط العطف على الموضع ان يكون للمعطوف عليه لفظ و موضع، فجعل صورة المسألة شرطا لها، ثمّ انّه اسقط الشّرط الاوّل الّذى ذكرناه و لا بدّ منه.
ترجمه:
مسئله چهارم
مسئله چهارمى كه امتناعش بر وجود محرز مترتّب است « اعجبنى ضرب زيد و عمرو» (بتعجّب آورد مرا زدن زيد و عمرو) به رفع « عمر » يا بنصب آن.
ايندو مسئله (مسئله سوّم و مسئله چهارم) را حذّاق منع نمودهاند و دليل بر منع اينستكه:
اسم شبيه بفعل ابدا در لفظ عمل نكرده مگر آنكه يا با الف و لام بوده و يا تنوين داشته و يا مضاف باشد.
ولى در قبال منع مزبور هردو مسئله را دسته و طائفهاى ديگر از ادباء تجويز كرده و براى اثبات مدّعاى خود به ظاهر فرموده حقتعالى تمسّك نمودهاند:
و جاعل اللّيل سكنا و الشّمس ( و ساكن قرار دهنده شب و خورشيد).
شاهد در « الشّمس » است كه به محلّ « اللّيل » كه بنابر مفعوليّت منصوب است عطف شده لذا منصوب مىباشد و استشهاد بآيه براى اثبات مسئله