الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٩ - رأى كسائى
قوله: انّه تابع لمبتداء محذوف: ضمير در « انّه » به زيد يعنى معطوف راجع است.
قوله: و عليهما خرّج: يعنى و على الجوابين حمل.
متن:
المسئلة الثّالثة
هذا ضارب زيد و عمرا بالنّصب.
ترجمه:
مسئله سوّم
مسئله سوّمى كه امتناعش بر وجود محرز مترتّب بوده عبارتست از: هذا ضارب زيد و عمرا (اين زننده زيد و عمرو است) بنصب عمر تا عطف باشد بر محلّ زيد كه مفعول ضارب بوده و از اينرو محلّا منصوب است اگر چه بواسطه اضافه ضارب بآن در لفظ مجرور مىباشد.
متن:
المسئلة الرّابعة
اعجبنى ضرب زيد و عمرو بالرّفع او « و عمرا» بالنّصب، منعهما الحذّاق، لأنّ الاسم المشبّه للفعل لا يعمل فى اللّفظ حتّى يكون بال او منوّنا او مضافا، و أجازهما قوم تمسّكا بظاهر قوله تعالى «وجاعل اللّيل سكنا و الشّمس و القمر حسبانا» و قول الشّاعر:
|
... |
فلم تخل من تمهيد مجد و سوددا |
و اجيب بانّ ذلك على اضمار عامل يدلّ عليه المذكور، اى و جعل الشّمس، و مهدت سوددا، او يكون سوددا مفعولا معه، و يشهد للتّقدير فى الآية انّ الوصف فيها بمعنى الماضى، و الماضى المجرّد من ال لا يعمل النّصب و يوضح لك مضيه قوله تعالى «ومن رحمته جعل لكم اللّيل و النّهار لتسكنوا فيه» الآية، و جوّز الزّمخشرى كون « الشّمس » معطوفا على محلّ اللّيل، و زعم مع ذلك انّ الجعل مراد منعه فعل مستمرّ فى الازمنة لا فى الزّمن الماضى بخصوصيّته مع نصّه فى «مالكيوم الدّين» على