شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٤ - م
وقال بعضهم : الطعام : البُرُّ خاصة ، واحتج بحديث [١] أبي سعيدٍ : « كنا نخرج صدقة الفطر على عهد النبي عليهالسلام صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير ». وقد يكون الماء طعاماً لأنه يذاق ويطعم ، قال [٢] النبي عليهالسلام في زمزم : « إنها طعامُ طُعْمٍ وشِفاءُ سُقْمٍ »
[ الطَّعُوْم ] : قال بعضهم : شاة طَعُوْم : إذا كان فيها بعض السِّمَن.
[١]من حديثه أخرجه البخاري في صدقة الفطر ، باب : صدقة الفطر صاع من طعام ، رقم (١٤٣٥) ومسلم في الزكاة ، باب : زكاة الفطر على المسلمين ... ، رقم (٩٨٥). وفيه : وقال أبو سعيد : « لا أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم أبداً ما عشتُ » وانظر الفائق : ( ٢ / ٦٢ ).
[٢]قوله صلىاللهعليهوسلم في زمزم. أخرجه أحمد في مسنده : ( ٥ / ١٧٥ ) وأوله « إنها مباركة وإنّها طعام طُعْم ... » ؛ وانظر الفائق : ( ٢ / ٣٦٢ ).