شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٤٩ - ق
من ميمنة ومشأمة ، ذبحتُ حتى احمرَّت الأكمة ، فلم يفاد بها قاطع النسمة ».
[ عَنِد ] : يقال : طعنٌ عَنِدٌ : إذا كان يمنةً ويَسْرة.
[ العُنُف ] : قومٌ عُنُفٌ : إذا لم يكن لهم بركوب الخيل رفق. جمع : عنيف.
[ العُنُق ] : عُنُق الإنسان وغيره يذكَّر ويؤنث ، قال الله تعالى : ( فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ )[١].
ويقولون في الاستخلاف : أمانة الله في عنقك. ولذلك قيل في عبارة الرؤيا : إن العنق موضع الأمانة والدين ، فتكون قوتها وزيادتها قوة لصاحبها على أداء الأمانة ، وضعفها عجزٌ عن ذلك.
والعُنُق : الجماعة من الناس ، قال الله تعالى : ( فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ )[٢] أي : جماعاتهم ، ولو أراد جمع عُنُق من البدن لقال : خاضعة. قيل : والأعناق : أشراف القوم وسَرواتُهم. وقيل : معناه : فظلوا خاضعين ، فأخبر عن المضاف إليه ، وجاء بالمضاف مُقْحَماً توكيداً ، لأنهم إذا ذَلُّوا ذَلَّت رقابُهم ، وإذا ذَلَّت رقابُهم ذَلُّوا ، كما قال :
|
رأتْ مَرَّ السنين أخذن مني |
|
كما أخذ السِّرارُ من الهلال |
وكقوله [٣] :
[١]الأنفال : ٨ / ١٢.
[٢]الشعراء : ٢٦ / ٤ ؛ وانظر المقاييس ( عنق ) : ( ٤ / ١٥٩ ).
[٣]الشاهد للأعشى ، ديوانه : ٣٤٩.