شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٩ - م
[ العَفْصُ ] : حمل شجر معروف. وهو بارد في الدرجة الثانية يابس في الثالثة. يسكن وجع الأسنان المأكولة ، وإذا سُحِق وشرب بماء على الريق نفع من وجع البطن والإسهال وقروح الأمعاء ، وإن سُحِق بخلٍّ حاذق وطلي به السُّلاقُ الذي في الفم أبرأه ، وإذا جعل في الأذن مسحوقاً سَكّن أوجاعها من الرطوبة ، وإن جعل في الأنف قطع الرعاف ، وإن جعل مع شحم المعز المذاب وقُطّر في شقاق الرجلين أذهبه ، وإذا سُحِق العَفْص غير المتقوب مع صمغ البُطْم وطلي به الشفتان أذهب شقاقهما وإذا طبخ وضُمِّد به أو جُلِس فيه أذهب أورام المقعدة وخفف رطوبات الأرحام ، وإذا أحرق وسُحِق بخلٍّ حبس الدم ، وإن أنقع في ماءٍ وخلٍّ وطلي به الشعرُ سَوّده.
[ العَفْل ] : يقال : إن العفل شحم خصيتي الكبش.
[ العَفْو ] : لغة في العِفو من أولاد الحمير.
والعَفْو : أفضل الماء وأطيبه.
والعَفْو : أفضل المرعى.
والعَفْو : المعروف.
ويقال : أعطاه عفواً : أي أعطاه من غير مسألة.
وعَفْو المالِ : ما فضل عن النفقة ، قال الله تعالى : ( قُلِ الْعَفْوَ )[١] : أي أنفقوا العفو. هذا على قراءة القراء غير أبي عمرو
[١]من آية من سورة البقرة : ٢ / ٢١٩ ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... ) الآية.