شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٨ - ر
وأعشبت الأرض : كثر عشبها.
وأعشب القوم : أصابوا العشب ، قال أبو النجم يصف النبات [١] :
|
مستأسدٍ ذُبّانُهُ في غيطل |
|
يقُلْن للرائد أعشبْتَ انزل |
[ الإعشار ] : أعشر الرجل : إذا وردت إبله عشراً.
وأعشروا : أي صاروا عَشَرة.
[ أَعْشَى ] : أعشاه الله تعالى فعشي.
[ عَشَّرَ ] : قال الخليل [٢] : عَشَّرْتُ القومَ : إذا كانوا تسعة وزدت واحداً. ونقيضه عَشَرْتهم ، بالتخفيف : إذا كانوا عشرة فنقصت منهم واحداً. التثقيل تمام والتخفيف نقصان.
وعَشّرتِ الناقة : إذا بلغت عشرة أشهر في حملها.
وعَشَّر اللحمَ : إذا أخذ أطايبه من أمكنة شتّى.
وعَشَّر المصحفَ : جعله عشر آيات عشراً.
وعَشَّر الحمارُ : إذا نهق ، ويقال : هو من نعت الشديد النُّهاق ، كأنه لا يكفّ حتى يبلغ عشر نَهَقات وترجيعات ، قال عروة بن الورد [٣] :
|
لعمري لئن عَشَّرتُ من خشية الردى |
|
نُهاقَ حمارٍ إنني لجزوعُ |
قوله : عَشَّرت : أي نهقت كما ينهق الحمار ، وذلك لأنهم كانوا في الجاهلية إذا
[١]البيت الثاني في اللسان ( عشب ).
[٢]يُنظر قوله في المقاييس : ( ٤ / ٣٢٤ ).
[٣]ديوانه تاج : (٩٩) والمقاييس : ( ٤ / ٣٢٥ ) ، واللسان والتاج ( عشر ) ورواية أوله : واني وان عشرت وللبيت قصة ذكرها الجاحظ في الحيوان : ( ٦ / ٣٥٩ ).