شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٦ - ر
وعشاه : أي عَشّاه ، قال [١] :
|
كان ابنُ أسماءَ يعشوهُ ويصبحهُ |
|
من هجمةٍ كَفَسِيلِ النخل دُرّار |
وعشوت : أي تعشيت ، ومنه المثل [٢] : « العاشية تهيج الآبية ».
والعواشي : التي ترعى ليلاً.
[ عَشَد ] : قال ابن دريد : العَشْد : الجمع ، يقال عَشَد عَشْداً ، والعين مبدلة من الحاء ، لأنهما من حروف الحلق.
[ عَشَر ] : عَشَرْت القومَ : إذا كنتَ عاشرهم.
[ عَشَز ] : العَشَزان : مشية المقطوع الرجل.
[ عَشَن ] : يقال : عَشَن برأيه واعتشن : أي قال برأيه وتفرد. ومنه اشتقاق أبي عِشْنٍ.
[ عَشِق ] : العَشَق والعِشْق : وهو مصدر العاشق الذي يهوى النساء ، والجميع : العُشّاق. والمرأة معشوقة وعاشقة وكذلك غيرها ، قال رؤبة في وصف العَيْر والأتان [٣]
[١]البيت لقرط بن التَّوْأَم اليشكري كما في اللسان والتاج ( عشا ، درر ) والتكملة ( درر ) وقال الصغاني : « والرواية : كان ابن شمَّاء .. إلخ ، وابن شماء هو : شَرْسَفَة بن خَلِيف قتله قرط هذا.
[٢]تقدم المثل في بناء ( فاعلة ) من هذا الباب وهو في الميداني : (٢٤٠٩).
[٣]تقدم البيت في التعليق على بناء ( فَعِل ) مادة ( عَسِقَ ) في باب العين والسين ، وانظر ديوانه : (١٠٤).