شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٨ - ب
بالسَّواني والنضح فنصف العُشُر » قال أصحاب أبي حنيفة : يجب العُشُر في غلات الأرض الموقوفة على المساجد. وقال الشافعي : لا يجب.
[ المَعْشَر ] : الجماعة ، قال الله تعالى : ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ )[١]. قال الخليل [٢] : يقال : جاء القوم مَعْشَر مَعْشَر : أي عشرة عشرة ، كما يقال : جاؤوا عشارَ عشارَ وأُحاد أُحادَ ومثنى مثنى إلى عشرة ، كله بغير تنوين.
[ المعشار ] : العشر ، قال الله تعالى ( مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ )[٣].
[ العاشب ] : بلد عاشب : كثير العشب ، قال [٤] :
|
وبالأُدْمِ تحدِي عليها الرحال |
|
وبالشَّوْل في الفَلَقِ العاشِبِ |
الفلق : المطمئن من الأرض.
[١]من آية من سورة الأنعام : ٦ / ١٣٠ ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ... ) الآية ، ومن آية من سورة الرحمن : ٥٥ / ٣٣ ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ).
[٢]المقاييس : ( ٤ / ٣٢٤ ).
[٣]من آية من سورة سبأ : ٣٤ / ٤٥ ( وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ).
[٤]البيت دون عزو في اللسان ( فلق ).