شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٣ - ض
ويقال : اعترضت الشيءَ : إذا تكلَّفْته.
[ الاعتراف ] : اعترف بذنبه : أي أقرَّ ، قال الله تعالى : ( اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ )[١] وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « لا تَعْقِل العاقِلَةُ عمداً ولا عَبداً ولا صُلحاً ولا اعترافاً ».
واعترفَ القومَ : أي سألهم ، قال [٣].
|
أسائلةٌ عُمَيْرَةُ عن أخيها |
|
خلال الجيشِ تَعْتَرِفُ الرِّكابا |
[ الاعتراق ] : اعترق العظمَ : إذا أخذ ما عليه من اللحم.
ورجلٌ مُعْتَرَقٌ : قليل اللحم ، قال رؤبة يصف صياداً وامرأته [٤] :
|
غُوْل تَصَدَّى لِسَبَنْتَى مُعْتَرقْ |
|
كالحيةِ الأصْيَدِ من طولِ الأرقْ |
غول : يعني المرأة : والسبنتى : الجريء [٥].
[ الاعتراك ] : اعترك القومُ : إذا ازدحموا في القتال.
والمعْتَرَك : موضع اعتراكهم.
[ الاعتراء ] : اعتراه : أي غشيه ، قال الله تعالى : ( اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ )[٦]
[١]من آية من سورة التوبة : ٩ / ١٠٢ ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).
[٢]رواه أبو عُبيد بهذا اللفظ عن عبد الله بن إدريس عن مطرف عن الشعبي في كتابه ( غريب الحديث ) ( ٢ / ٤٣٠ ) والمعنى : أن كل تلك الأنواع الأربعة من الجنايات هي في حال الجاني خاصة وليس على العاقلة.
[٣]هو بشر بن أبي خازم كما ورد في اللسان ، مطلع قصيدة له في ديوانه : (٢٤) ، واللسان والتاج ( عرف ).
[٤]ديوانه : (١٠٧) ، وفي روايته : تشكي بدل تصدي.
[٥]في ديوان الأدب : ( ٢ / ٩٠ ) : النَّمِر. والسَّبَنْتَى من الرجل : الخبيث البطَّال.
[٦]من آية من سورة هود : ١١ / ٥٤ ( إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ).