شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٧ - دس
[ عَرَجَ ] : العُروج : الصعود والارتفاع ، قال الله تعالى : ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ )[١] قرأ الكسائي بالياء على تذكير الجمع ، ويروى أنها قراءة ابن مسعود ، وهي اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء.
والعَرَجان : مشية الأعرج.
[ عَرَدَ ] : عُرود النَّبْت : طلوعه.
وعرود الناب : خروجه.
[ عَرَسَ ] : العَرْسُ : وَثاق اليَدِ إلى العنق ، يقال : عَرَسْتُ البعيرَ : إذا شددت يديه إلى عنقهَ وهو بارك.
[ عَرَشَ ] : عَرَشَ عَرْشاً : إذا بنى بناءً من خشب ، وقرأ ابن عامر في رواية أبي بكر وَمِمَّا يَعْرُشُونَ [٢] بالضم ، وقرأ الباقون بالكسر. قال الكسائي : وبنو تميم يقولون : يَعْرُشُون بالضم.
ويقال : عَرش البئرَ : إذا طوى أسفلَها بالحجارة ، ثم طوى سائرها بالخشب.
[ عَرَضَ ] : عَرَضَ العودَ على الإناء عرضاً ، وعرض سيفه على فخذه ، كذلك.
[ عَرَفَ ] : يقال : عَرَف فلان على القوم عَرافةً : إذا صار عريفاً.
[١]من آية من سورة المعارج : ٧٠ / ٤ ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) والقراءة بالفوقية هي قراءة الجمهور ، انظر فتح القدير : ( ٥ / ٢٨٠ ).
[٢]من آية من سورة النحل : ١٦ / ٦٨ ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) وانظر فتح القدير : ( ٣ / ١٦٩ ).