شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٦ - و فاعِلة ، بالهاء
قال جرير [١] :
|
أتذكرُ يوم تَصْقُل عارِضَيْها |
|
بعود بَشامةٍ سُقْيَ البَشَامُ [٢] |
وقال آخر :
|
أَعْرَضَتْ فَلَاحَ لها |
|
عارِضان كالبَرَدْ |
والعارضان : شِقّا الفم ، قال عنترة [٣] :
|
وكأن فارةَ تاجرٍ بِقَسِيمةٍ |
|
سَبَقَتْ عوارضَها إليكَ من الفَمِ |
والعارض : الخد ، يقال : أخذ من عارضيه من الشَّعْرِ.
ويقال : عرض له عارض : أي آفة من كسرٍ أو مرضٍ ونحو ذلك.
[ العارف ] : الرجل الصبور.
[ عارق ] : أبو حيٍّ من اليمن ، من طيئ.
[ العارك ] : الحائض ، قالت الخنساء [٤] :
|
لن تَغْسِلوا أَبَداً عاراً أَظَلَّكُمُ |
|
غَسْلَ العَوارِكِ حَيْضاً بَعْدَ إطْهارِ |
ويروى : لن ترحضوا رحض العوارك.
[١]ديوانه : (٤١٧) ، وروايته :
|
اتنسي اذ تودعنا سليمي |
|
بفرع بشامة سقي البشام |
وروايته في اللسان والتاج ( عرض ) :
|
اتذكر يوم تصقل عارضيها |
|
بفرع الخ |
[٢]البشام : شجر طيب يُستاك به.
[٣]ديوانه : (١٨) واسم الشاعر ساقط من ( برا ).
[٤]ديوانها : (٣٥) ، واللسان ( عرك ) وروايتهما : لانوم او تغسلوا إلخ ، واسم الشاعرة ساقط من ( بر ١ ).