شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٥ - ك
تعالى : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ )[١]قال الحسن : العتيق القديم ، لقوله تعالى : ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً )[٢]وقيل : سمي عتيقاً لأنه أُعتق من الغرق ، وقيل : سمي عتيقاً لأنه أُعتق من ملك الآدميين.
ويقال : العتيق : الشحم في قوله [٣] :
وهي ضِحاحٌ جَمَّةُ العتيقِ
ويقال : العتيق نوعٌ من التمر في قوله [٤] :
|
كَذَبَ العتيقُ وماء شنِّ باردٌ |
|
إنْ كُنت سائلتي غَبُوقاً فاذهبي |
وقيل : العتيق الماء نفسه.
وكان يقال لأبي بكر الصديق : عتيق لجماله.
وعتاق الطير : جوارحها ، واحدها : عتيق ، قال لبيد [٥] :
كعتيق الطيرِ يُفضِي ويُجَلّ
أي : يُجلي ، فحذف.
[ العتيك ] : يقال : نبيذٌ عتيك : أي صافٍ.
وعتيك : من أسماء الرجال.
ونوَال بن عتيك : غلام سيف بن ذي يَزَن [٦] الملك الحميري ؛ وكان نوال جباراً يسمى : نازع الأكتاف.
[١]من الآية ٢٩ في سورة الحج ٢٢ ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ).
[٢]من الآية ٩٦ في سورة آل عمران ٣ ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ).
[٣]لم نجده.
[٤]البيت لعنترة ، ديوانه (٣٣) وروايته بكسر ( باردٍ ) صفة ل ( شنِّ ) وكذلك في الخزانة : ( ٦ / ١٩١ ) والبيت في اللسان ( عتق ) وروايته بضم ( بارد ) صفة للماء كما هنا.
[٥]ديوانه : (١٤٧) ، واللسان ( عتق ) ، وصدره :
فانتضلنا وابن سلمي قاعد
[٦]وهو الذي بنى سد الخانق بصعدة انظره : الإكليل : ( ٨ / ١١٥ ؛ ٢ / ١١٢٤ ) ؛ وتاريخ صنعاء ( ط ٣ ) : (٢٧٨).