شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٠ - فِعَال ، بكسر الفاء
[ العُفافة ] : العُفَّة ، وهي بقية اللبن في الضرع ، قال الأعشى [١] :
|
تتعادى عنه النهارَ فما تَعْ |
|
جوهُ إلّا عفافةٌ أو فُوَاقُ |
تتعادى : أي تتباعد. وتعجوه : ترضعه.
[ العُلالة ] : بقية اللبن وبقية جري الفرس وبقية كلِّ شيء ، قال [٢] :
|
أحمل أمي وهي الحمَّاله |
|
ترضعني الدِّرة والعُلَاله |
|
و هل يُجازَى والدٌ فَعَاله |
||
وقال [٣] :
|
إلّا عُلَالة أو بُدا |
|
هة سابح نَهْدِ الجُزارهْ |
والعُلَالة : ما تعلَّلْتَ به.
[١]ديوانه (٢٢٣) ورواية أوله : ما تعادي والمقاييس ( ٤ / ٣ ) والجمهرة ( ١ / ١١١ ) واللسان والتكملة والتاج ( عفف ، عجا ) والرواية فيها : وتعادي أي ما تتعادى وتتعادى ، ورواية المؤلف أحسن ، وقبله في وصف صاحبته :
|
كخذول ترعى النواصف في تثليث |
|
قفرا خلا لها الاسلاق |
|
وهي تتلو رخص العظام ضئيلا |
|
فاتر الطرف في قواه انسراق |
تتعادي عنه النهار فما ... إلخ.
والخذول : الظبية التي تخلفت عن سربها. والنواصفُ : الأمكنة التي تكثر فيها النباتات. وتثليث : موضع في اليمن. والأسلاق : ضروب من النباتات. أي : إن للظبية صغيراً ضعيفاً تتباعد عنه طويلاً ثم لا تعجوه إلا قليلاً متباعداً. فلا حاجة للنفي ، والعطف جائز ولكنه يقطع استمرار الوصف وفيه حذف لأحد التائين وهو جائز ولكن بقاء المحذوف هنا أفضل.
[٢]الرجز دون عزو في اللسان ( علل ) وآخره :
ولا يجازي والد فعاله
[٣]البيت للأعشى ، ديوانه : (١٥٥) ، والخزانة : ( ١ / ١٧٢ ) ، واللسان والتاج ( جزر ، علل ).