شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤٧ - ومن المنسوب
والعُرَّة : العَذِرة ، وفي الحديث [١] : « لعن الله بائع العُرَّة ومشتريها ». وفي حديث [٢] عائشة : « مال اليتيم عُرَّة لا أخلطه بمالي ». ويقال : لا تَدْنُ من فلان فتصيبك منه عُرَّة : أي لُطَخُ قذرٍ أو عيب.
والعُرَّة : سلح الحمام ونحوه من الطير ، قال الطرماح [٣] :
|
في شَنَاظِي أُقَنٍ بينها |
|
عُرَّةُ الطير كصوم النعام |
صوم النعام : ذرْقه.
[ العُفَّة ] : بقية اللبن في الضرع.
[ عُكَّة ] السمنِ : إناؤه ، والجمع : عُكك وعِكاك.
[ العُنَّة ] : الحظيرة من الخشب تجعل للإبل ، والجميع : العُنَن ، قال الأعشى [٤] :
|
ترى اللحم من ذابلٍ قد ذوى |
|
ورَطْبٍ يُرفّع فوق العُنَنْ |
قال أبو بكر : العُنَّة الخيمة ، وفي المثل [٥] : « كالمهدِّر في العنة » : إذا أوعد ولم يقدم.
ويقال : لقيته عين عُنَّةٍ : أي فجأة.
وأعطيته عين عُنَّةٍ : أي خاصة.
[١]هو في المقاييس : ( عر ) : ( ٣ / ٣٣ ).
[٢]لم نجده.
[٣]ديوانه : (٣٩٥) والمقاييس : ( ١ / ١٢٢ ، ٤ / ٣٤ ) ، والجمهرة : ( ١ / ٨٤ ، ٣ / ٥٩ ، ٨٩ ، ١٦٧ ) ، واللسان والتاج ( شنظ ، قنا ) والشَّنَاظي : أطراف الجبال ونواحيها ، ر الأُقَنُ : حُفر بين الجبال ينبت فيها الشجر.
[٤]ديوانه : (٣٦٤) ، واللسان ( عنن ).
[٥]المثل رقم (٣٠٣١) في مجمع الأمثال ( ٢ / ١٤١ ).