شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٠ - م
[ الإطهاف ] : يقول بعض أهل اليمن : أطهفُوا : إذا رعوا الطَّهَف.
[ التطهير ] : طَهّره من النجاسة ، قال الله تعالى : ( لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ )[١].
وطهّره : أي نزهه عن الإثم والدنس ، ومنه قوله تعالى : [٢] يعني نساء النبي عليهالسلام ، لقوله تعالى في أول الآية : ( يا نِساءَ النَّبِيِ )[٣] وفي الآية بعدها : ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَ )[٤].
[ التطهيم ] : المطهَّم : الجميل التام الخَلْق من الناس والخيل.
ويقال : وجه مطهَّم : أي مكلثم ، ومنه قول [٥] علي في وصف النبي عليهالسلام : « ليس بالمطهَّم ولا بالمكلثم ».
[١]سورة الأنفال : ٨ / ١١ ( ... وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ... ).
[٢]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٣٣.
[٢]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٣٣.
[٣]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٣٤ ، وسياق قوله تعالى ( ... إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) يبدأ من آية الأحزاب ٢٨ وأولها ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ ... ) الأية ثم آية ٢٩ وأولها ( وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ ... ) الآية ثم ٣٠ وأولها ( يا نِساءَ النَّبِيِّ ... ) الآية ثم آية ٣١ وأولها ( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ ... ) الآية ثم ٣٢ وأولها : ( يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ... ) الآية ثم آية ٣٣ المستشهد بجزء منها وهي ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ثم آية ٣٤ ، المستَشهَد بجزء منها وهي ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ) وهذا السياق يؤيد تفسير المؤلف للمراد بقوله تعالى ( أَهْلَ الْبَيْتِ ) بأن المراد : نساء النبي صلىاللهعليهوسلم ، وانظر الأقوال المختلفة فيه فتح القدير : ( ٤ / ٢٧٨ وما بعدها ).
[٤]قول علي ( ع ) في وصفه صلىاللهعليهوسلم باختلاف قليل في اللسان ( طهم ، كلثم ) ـ وهو من حديث له طويل في وصفه صلىاللهعليهوسلم في الفائق للزمخشري : ( ٣ / ٣٧٦ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ١٤٧ ).