شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٧ - س
[ طَمَا ] الماءُ طُمُوًّا : إذا ارتفع ، قال [١] :
|
إذا ذُكرت قحطانُ يومَ عظيمةٍ |
|
رأيت بحوراً من بحورهم تطمُو |
[ طَمثَ ] : قال الفراء : طَمِثَ المرأةَ : إذا افتضَها ، وقال غيره : طَمَثَها : إذا وطئها.
وقال الشيباني : الطمث : المسُّ في كل شيء. يقال : ما طَمَث هذه الناقةَ جملٌ : أي ما مسّها ، وما طمث المرتعَ أحدٌ : أي مَسَّه ، قال [٢] :
|
دُفِعْن إليّ لم يُطْمَثن قبلي |
|
وهُنّ أصحُّ من بَيْضِ النَّعَامِ |
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ )[٣].
قال الخليل : ويقال : طَمَثَ البعيرَ طمثاً : إذا عَقَلَه.
[ طَمَس ] : الطَّمْس : المحو.
وَطَمَس الله تعالى النجومَ : أي أذهب ضوءها ، قال تعالى : ( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ )[٤].
وطَمَسَ على بصره : أي مسح ، قال الله تعالى : ( لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ )[٥]
[١]لعله من شعر المؤلف.
[٢]البيت منسوب إلى الفرزدق في اللسان ( طمث ) وليس في ديوانه.
[٣]تقدمت الآيتان قبل قليل. سورة الرحمن : ٥٥ / ٥٦ ، ٧٤.
[٤]سورة المرسلات : ٧٧ / ٨.
[٥]سورة يس : ٣٦ / ٦٦ ( وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ).