شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٩ - ق
عليه ، قال الله تعالى : ( فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ )[١].
والمُطَّلَع : موضع الاطلاع.
[ الاطِّلاء ] : اطَّلى بالمسك وغيره : أي تلطخ به ، قال أمية بن أبي الصلت الثقفي في سيف بن ذي يزن [٢] :
|
ثم اطَّلِ المسكَ إذ شالَتْ نعامتُهمْ |
|
وأسبلَ اليومَ في برديك إسبالا |
[ الانطلاق ] : انطلق : أي ذهب ، قال الله تعالى : ( انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ )[٣]. أجمعوا على كسر اللام في الأولى. وعن يعقوب : أنه فتح اللام في الثانية ، وعنه كسرها ، وهو رأي الباقين.
[ الاستطلاع ] : يقال : استطلع فلان رأيَ فلان.
[ الاستطلاق ] : استطلق بطنُهُ : إذا لم يستمسك.
ويقال : استطلق الراعي ناقةً لنفسه : إذا أخذها لنفسه.
[١]سورة الصافات : ٣٧ / ٥٥.
[٢]من قصيدة له جاءت في الشعر والشعراء : ( ٢٨١ ـ ٢٨٢ ) ، ورواية البيت فيه كرواية المؤلف ، والقصيدة في حاشية الإكليل : ( ٨ / ٥١ ـ ٥٢ ) ، وشرح النشوانية : ( ١٥٥ ـ ١٥٦ ) ورواية أوله : ثم اطل بالمسك.
[٣]سورة المرسلات : ٧٧ / ٢٩ ، ٣٠ ـ وانظر في قراءتهما فتح القدير : ( ٥ / ٣٥٩ ) ، والكشاف : ( ٤ / ٢٠٤ ).