الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٥ - باب المحاقلة و المزابنة و العرية
التهذيب، ٧/ ١٢٥/ ١٧/ ١ الحسين عن علي بن النعمان و صفوان عن يعقوب بن شعيب التهذيب، ٧/ ٩١/ ٣٢/ ١ الحسين عن الحسن بن هاشم [١] عن الفقيه، ٣/ ٢٢٥/ ٣٨٣٤ يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الرجلين يكون بينهما النخل فيقول أحدهما لصاحبه اختر إما أن تأخذ هذا النخل بكذا و كذا كيلا مسمى و تعطيني نصف هذا الكيل زاد أو نقص و إما أن آخذه أنا بذلك و أرده عليك قال لا بأس بذلك.
[٦]
١٧٨٠٩- ٦ التهذيب، ٧/ ٩١/ ٣٣/ ١ ابن سماعة عن ابن رباط عن الكناني قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إن رجلا كان له على رجل خمسة عشر وسقا من تمر و كان له نخل فقال له خذ ما في نخلي بتمرك فأبى أن يقبل فأتى النبي ص فقال يا رسول اللَّه إن لفلان علي خمسة عشر وسقا من تمر- فكلمه أن يأخذ ما في نخلي بتمره فبعث النبي ص فقال يا فلان خذ ما في نخله بتمرك فقال يا رسول اللَّه لا يفي و أبى أن يفعل فقال رسول اللَّه ص لصاحب النخل أجدد [٢] نخلك فجده و كاله خمسة عشر وسقا
[١] . قال السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث ج ٢٠ ص ١٣٩ بعد الإشارة إلى هذا الحديث عنه: كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن في النسخة المخطوطة و الوافي الحسن بن هاشم، و الظاهر وقوع التحريف في جميعها و الصحيح الحسين بن هاشم بقرينة سائر الروايات.
[٢] . في التهذيب المطبوع أجذذ بالمعجمتين، و كذلك فجذه بالمعجمة. و المعنى واحد.