الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٢ - باب الضّرار
إنك رجل مضار و لا ضرر و لا إضرار على مؤمن قال ثم أمر بها رسول اللَّه ص فقلعت ثم رمى بها إليه و قال له رسول اللَّه ص انطلق فاغرسها حيث شئت.
[٤]
١٨٨٣٧- ٤ الفقيه، ٣/ ١٠٣/ ٣٤٢٣ الصيقل عن الحذاء قال قال أبو جعفر ع كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بني فلان فكان إذا جاء إلى نخلته نظر إلى شيء من أهل الرجل فكرهه الرجل قال فذهب الرجل إلى رسول اللَّه ص فشكاه فقال يا رسول اللَّه ص إن سمرة يدخل علي بغير إذن فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتى تأخذ أهلي حذرها منه فأرسل رسول اللَّه ص فدعاه فقال يا سمرة ما شأن فلان يشكوك و يقول يدخل بغير إذن فيرى من أهله ما يكره ذلك يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ثم قال رسول اللَّه ص يسرك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك قال لا قال لك ثلاثة قال لا قال ما أراك يا سمرة إلا مضارا اذهب يا فلان فاقطعها و اضرب بها وجهه.
[٥]
١٨٨٣٨- ٥ التهذيب، ٩/ ١٥٨/ ٢٨/ ١ ابن محبوب عن أحمد عن البزنطي عن حماد عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد اللَّه ع قال من أضر بطريق المسلمين شيئا فهو ضامن [١].
[١] . أورده بسند آخر في التهذيب ١٠: ٢٣٠ رقم ٩٠٥ و ٢٣١ رقم ٩١١ و في الكافي ٧: ٣٥٠ و الفقيه ٤: ١٥٥ رقم ٥٣٤٦. مثله أيضا.