الوافي
(١)
باب المحاقلة و المزابنة و العرية
٥٤٣ ص
(٢)
باب بيع الزروع و شرائها
٥٤٧ ص
(٣)
باب السلف في الطعام
٥٥٣ ص
(٤)
باب السلف في المتاع و الحيوان
٥٦٧ ص
(٥)
باب النسيئة
٥٧٣ ص
(٦)
باب المعاوضة في الطعام
٥٧٧ ص
(٧)
باب المعاوضة في الحيوان و الثياب و غير ذلك
٥٨٩ ص
(٨)
باب الغنم تعطى بالضريبة
٥٩٩ ص
(٩)
باب الصرف بالمثل
٦٠٣ ص
(١٠)
باب الصرف بغير المثل
٦١٣ ص
(١١)
باب بيع كلّ من الذهب و الفضّة المخلوط بغيره
٦٢١ ص
(١٢)
باب بيع تراب الصياغة و التّبر
٦٢٧ ص
(١٣)
بال الصّرف في الدين
٦٢٩ ص
(١٤)
باب ما إذا تغيّر السعر قبل تمام التقابض في الصّرف
٦٣٥ ص
(١٥)
باب الرجل يقترض الدراهم فتكسد أو تتغيّر
٦٣٩ ص
(١٦)
باب إنفاق الدراهم المحمول عليها و الناقصة
٦٤٥ ص
(١٧)
باب الرجل يقرض الدراهم و يأخذ أجود منها
٦٥١ ص
(١٨)
باب القرض يجرّ المنفعة
٦٥٥ ص
(١٩)
باب الرجل يعطى الدراهم ثمّ يأخذها ببلد آخر
٦٦١ ص
(٢٠)
باب النزول على الغريم و قبول هديّته
٦٦٣ ص
(٢١)
باب الغرر و المجازفة و الشيء المبهم
٦٦٧ ص
(٢٢)
باب بيع المرابحة
٦٨٥ ص
(٢٣)
باب الرجل يشتري للرجل أو منه لغيره بربح لنفسه
٦٩٥ ص
(٢٤)
باب الرجل يبيع ما ليس عنده
٦٩٧ ص
(٢٥)
باب بيع الصّك و بيوع أخر منهيّ عنها
٧٠٥ ص
(٢٦)
باب العينة
٧٠٩ ص
(٢٧)
باب التخلّص من الرّبا
٧٢١ ص
(٢٨)
باب بيع الدّين
٧٢٧ ص
(٢٩)
باب بيع النقد و النسيئة صفقة
٧٣١ ص
(٣٠)
باب الرجل يبيع شيئا ثمّ يوجد فيه عيب
٧٣٥ ص
(٣١)
باب من اشترى جارية ثمّ ظهر بها عيب
٧٤١ ص
(٣٢)
باب من اشترى جارية على أنّها بكر فوجدها ثيبا
٧٤٧ ص
(٣٣)
باب من اشترى جارية فأولدها ثمّ وجدها مسروقة
٧٤٩ ص
(٣٤)
باب سائر ما يردّ به الرقيق و ما لا يردّ
٧٥١ ص
(٣٥)
باب التفريق بين ذوي الأرحام و المماليك
٧٥٥ ص
(٣٦)
باب العبد يشترط لمولاه إن باعه أن يعطيه شيئا
٧٥٩ ص
(٣٧)
باب المملوك يباع و له مال
٧٦١ ص
(٣٨)
باب الشراء من المكره و بيع الرّجل ما ليس له
٧٦٣ ص
(٣٩)
باب الشفعة
٧٦٥ ص
(٤٠)
باب النوادر
٧٧٩ ص
(٤١)
أبواب أحكام الديون و الضّمانات و سائر المعاملات
٧٨٣ ص
(٤٢)
باب قضاء الدّين
٧٨٥ ص
(٤٣)
باب اقتضاء الدّين
٧٩٩ ص
(٤٤)
باب أنّ من استحلف أحدا على حقّ أو احتسبه عند اللّه فليس له أن يأخذ منه شيئا
٨٠٣ ص
(٤٥)
باب الانظار و التحليل
٨٠٥ ص
(٤٦)
باب أنّه إذا مات الرّجل حلّ دينه
٨٠٧ ص
(٤٧)
باب المملوك يتّجر فيقع عليه الدّين
٨٠٩ ص
(٤٨)
باب قصاص الدّين
٨١٣ ص
(٤٩)
باب من يركبه الدّين فيوجد متاع رجل عنده بعينه
٨٢١ ص
(٥٠)
باب وجوب أداء الأمانة و لو إلى الكافر
٨٢٣ ص
(٥١)
باب الحوالة
٨٢٩ ص
(٥٢)
باب الكفالة
٨٣٣ ص
(٥٣)
باب الرّهن
٨٣٩ ص
(٥٤)
باب منفعة الرّهن و غلّته
٨٤٧ ص
(٥٥)
باب بيع الرّهن و شرائه
٨٥١ ص
(٥٦)
باب تلف الرّهن و نقصانه
٨٥٥ ص
(٥٧)
باب الاختلاف في الرّهن
٨٦٣ ص
(٥٨)
باب العارية
٨٦٧ ص
(٥٩)
باب الوديعة و البضاعة
٨٧٣ ص
(٦٠)
باب المضاربة
٨٧٩ ص
(٦١)
باب الشركة و الصلح
٨٨٩ ص
(٦٢)
باب ضمان الصانع و الأجير
٩٠٥ ص
(٦٣)
باب ضمان المكاري و الملاح
٩١٥ ص
(٦٤)
باب سائر من لا ضمان عليه و من يضمن
٩١٩ ص
(٦٥)
باب ضمان ما يفسد البهائم من الحرث
٩٢٥ ص
(٦٦)
باب الرّجل يكتري دابّة فيجاوز بها الحدّ أو يردّها قبل الانتهاء إلى الحدّ
٩٢٩ ص
(٦٧)
باب الرّجل يتكارى السفينة و البيت و الرحا
٩٣٧ ص
(٦٨)
باب الأجير و ما يجب عليه
٩٤١ ص
(٦٩)
باب استعمال الأجير قبل مقاطعته على أجرته و تأخير إعطائه و حبسه عن الجمعة و الاستيضاع من شرطه
٩٤٥ ص
(٧٠)
باب الرّجل يتقبّل بالعمل ثمّ يقبله من غيره بأقلّ ممّا تقبّل
٩٤٩ ص
(٧١)
باب من أدان ماله بغير بيّنة و ائتمن غير المؤتمن و المضيّع
٩٥٣ ص
(٧٢)
باب الوكالة
٩٥٩ ص
(٧٣)
باب النوادر
٩٦٣ ص
(٧٤)
أبواب أحكام الأرضين و المياه
٩٧٧ ص
(٧٥)
باب إحياء الأرض الموات
٩٧٩ ص
(٧٦)
باب حكم أرض الخراج و أرض أهل الذمّة
٩٨٩ ص
(٧٧)
باب سخرة العلوج و النّزول عليهم
١٠٠١ ص
(٧٨)
باب بيع المرعى
١٠٠٥ ص
(٧٩)
باب بيع الشرب المستغنى عنه
١٠٠٩ ص
(٨٠)
باب حكم ماء السّيل
١٠١١ ص
(٨١)
باب منع فضل الماء و سدّ الطريق
١٠١٥ ص
(٨٢)
باب قبالة الأرضين و المزارعة و الإجارة
١٠١٩ ص
(٨٣)
باب من يؤاجر أرضا ثمّ يبيعها أو يموت قبل انقضاء الأجل
١٠٣٧ ص
(٨٤)
باب الرّجل يستأجر الأرض فيؤاجرها بأكثر ممّا استأجرها
١٠٤١ ص
(٨٥)
باب ما يقال أو يفعل للزّرع و الغرس
١٠٤٧ ص
(٨٦)
باب قطع الشجر
١٠٥١ ص
(٨٧)
باب حرز الزّرع
١٠٥٣ ص
(٨٨)
باب حريم الحقوق
١٠٥٥ ص
(٨٩)
باب حكم الخصّ بين دارين
١٠٦٥ ص
(٩٠)
باب الضّرار
١٠٦٧ ص
(٩١)
باب من أخذ أرضا بغير حقّ
١٠٧٣ ص
(٩٢)
باب من زرع في غير أرضه أو غرس
١٠٧٥ ص
(٩٣)
باب من يمرّ بالبستان أو الزّرع فيتناول منه
١٠٧٧ ص
(٩٤)
باب النوادر
١٠٨١ ص
 
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص

الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٩ - باب الضّرار


- يكون المراد من الضرار أن يماكس في شي‌ء يضرّ صاحبه و لا ينتفع به نفسه، و يقال له في لساننا لجبازى و آزار.

و قد كتب الشيخ المحقّق الأنصاري «ره» في تفسير العبارة رسالة بديعة أودع فيها من نفائس المباحث ما هو معروف و لا يراد ينفي الضرر عدم وجوده تكوينا لأنّه موجود، بل المراد منه النهي عنه نظير قوله عليه السّلام: «لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب و لا بيع إلّا في ملك» فيكون إنشاء و يستلزم النهي في أمثال هذه التراكيب بطلان ما تعلّق به، فيستفاد منها النهي الوضعي مع التكليفي، و قيل إنّه إخبار عن عدم وجود حكم يوجب الضرر في أحكام الشريعة و كونه إنشاء أعني نهيا شاملا للحكم التكليفي و الوضعي أظهر كسائر أمثاله ممّا لا يحصى، و من تحقيقات الشيخ المحقّق المذكور في رسالته إنّ قوله عليه السّلام لا ضرر و لا ضرار حاكم على أدلّة ساير الأحكام و الحكومة في اصطلاح الشيخ أن يكون هناك خبران لا يكون لأحدهما موقع إلّا بعد فرض وجود حكم الأوّل، مثلا قولهم: «الضرورات تبيح المحظورات» لا يمكن صدوره من متكلّم إلّا بعد وجود فعل محظور قبل صدور هذا الكلام يكون ناظر إليه، فيقال هذا حاكم على ذاك بخلاف، مثل قولهم: «لا تكرم الفسّاق»، فإنّه يصحّ صدوره من المتكلّم غير ناظر إلى حكم آخر إذ يصحّ أن يصحّ أن يتكلّم به المتكلّم سواء صدر قبله منه أكرم العلماء أو لا فليس قولهم «لا تكرم الفسّاق» حاكما على قولهم أكرم العلماء، و على هذا فإنّ حملنا قوله عليه السّلام لا ضرر و لا ضرار على النهي كما هو الأظهر و الأشبه بأمثاله، فليس حاكما على ساير التكاليف إذ يصحّ أن ينهى الشارع الناس عن الإضرار بغيرهم و إن لم يكن غير هذا حكم في الشريعة أصلا و لا يكون أمر لصلاة و لا صوم و لا زكاة و لا نهي عن زنا و شرب مسكر، و يجوز أن ينهى عن الإضرار من غير أن يكون ناظرا إلى حكم، و لكن إنّ حمل قوله عليه السّلام: «لا ضرر و لا ضرار على الأخبار» أي لا يكون في الأحكام المجعولة من الشارع حكم ضرري فيكون حاكما على اصطلاح الشيخ «ره» إذ هو ناظر إلى ساير الأحكام بل لا يمكن صدور مثل هذا الكلام عن المتكلّم إلّا أن يكون له أحكام قبل ذلك أو بعده نظير قوله تعالى:

«ما جعل عليكم في الدين من حرج» فإنّه يتوقّف على دين و أحكام و يكون نفي الحرج ناظر إليه فإنّ قيل النهي عن شي‌ء متوقّف على قدرة المكلّف على الفعل قبل النهي و ناظر إليه.

فقوله «لا تزن» أي حرم عليك أيّها القادر على الزنا، و كذلك لا ضرر أيّها القادر على الإضرار شرعا أو عقلا فيكون النهي عن الضرر حاكما على ما يدلّ على قدرة المكلّف على ما يوجب الضرر، مثل الناس مسلّطون على أموالهم، ممّا يدلّ على قدرة الناس، قلنا القدر المسلّم هنا إنّ النهي يتوقّف على ملاحظة القدرة العقليّة كالنّهي عن الزّنا و السّرقة فلا يصدر مثل قوله لا ضرر و لا ضرار، إلّا ناظرا إلى القدرة العقليّة، و أمّا القدرة الشرعية أعني أدلّة جواز بعض الأعمال شرعا فلا دليل على كون النّهي عن الضّرر ناظرا إليها بعد إمكان صدور مثل هذا الكلام قبل صدور كلّ دليل شرعي و لا مانع من أن يقال أدلّة القدرة مثل الناس مسلّطون-