الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٩ - باب قضاء الدّين
صاحب الدين حتى يؤديه ما لم يأخذه مما يحرم عليه.
[١٣]
١٨٣٠٠- ١٣ الفقيه، ٣/ ١٨٥/ ٣٦٩٤ قال النبي ص ليس من غريم ينطلق من عند غريمه راضيا إلا صلت عليه دواب الأرض و نون البحر و ليس من غريم ينطلق صاحبه غضبان و هو ملي إلا كتب اللَّه تعالى بكل يوم يحبسه و ليلة ظلما.
[١٤]
١٨٣٠١- ١٤ الفقيه، ٣/ ١٨٣/ ٣٦٨٨ أبان عن بشار عن أبي جعفر ع قال أول قطرة من دم الشهيد كفارة لذنوبه إلا الدين فإن كفارته قضاؤه.
[١٥]
١٨٣٠٢- ١٥ الكافي، ٥/ ٩٣/ ٥/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن سليمان عن رجل من أهل الجزيرة يكنى أبا نجاد [١] قال سأل الرضا ع رجل و أنا أسمع فقال له جعلت فداك إن اللَّه عز و جل يقولوَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ [٢] أخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها اللَّه عز و جل في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر إليه لا بد له من أن ينظر [٣] و قد أخذ مال هذا الرجل و أنفقه على عياله و ليس له غلة ينتظر إدراكها و لا دين ينتظر محله و لا مال غائب ينتظر قدومه- قال نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الإمام فيقضي عنه ما عليه من الدين من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة اللَّه عز و جل فإن كان أنفقه في معصية اللَّه فلا شيء على الإمام له قلت فما لهذا الرجل
[١] . في الكافي و التهذيب: أبا محمّد بدل أبا نجّاد.
[٢] . البقرة/ ٢٨٠.
[٣] . في الكافي و التهذيب المطبوع: ينتظر بدل ينظر.