إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٢ - بيان اقسام وضع
ثمّ إنّه لا ريب في ثبوت الوضع الخاصّ و الموضوع له الخاصّ كوضع الأعلام و كذا الوضع العامّ و الموضوع له العامّ، كوضع أسماء الأجناس و أمّا الوضع العامّ و الموضوع له الخاصّ، فقد توهّم أنّه وضع الحروف، و ما ألحق بها من الأسماء، كما توهّم ايضا ان المستعمل فيه فيها خاصّ مع كون الموضوع له كالوضع عامّا.
و التّحقيق- حسبما يؤدّي إليه النظر الدّقيق- أنّ حال المستعمل فيه و الموضوع له فيها حالهما في الأسماء(١).
«و لعلّ خفاء ذلك- الفرق- على بعض الاعلام و عدم تميّزه بينهما كان موجبا لتوهّم امكان ثبوت قسم رابع ...».
(١)- تاكنون بحث ما درباره امكان اقسام وضع بود كه گفتيم سه قسم وضع، تصوّر مىشود. اكنون ببينيم چند قسم از اقسام مذكور، وقوع خارجى دارد- داراى مثال هست-
مثال دو قسم از اقسام وضع، واضح است:
١- وضع خاص موضوع له خاص: مانند اعلام شخصيّه، كه مفهوم و معناى جزئى را تصوّر مىكنند و لفظ را هم براى آن وضع مىنمايند مانند زيد و عمرو و ...
٢- وضع عام، موضوع له عام: مانند اسماء اجناس كه معنا و مفهوم كلّى را لحاظ مىكنند و لفظ را هم براى آن وضع مىنمايند مانند بقر، غنم و ...
٣- وضع عام، موضوع له خاص: قبلا درباره امكان و عدم امكان اين قسم بحث كرديم و گفتيم امكان دارد كه بديهى و واضح است. امّا صورت عكس آن- وضع خاص موضوع له عام- امكان ندارد.
در قسم سوّم، معناى كلّى را تصوّر مىكنند ولى لفظ را براى مصاديق و افراد آن وضع مىنمايند.