إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٨١ - مختار مصنف«ره»
ففي صفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدأ مغايرا له تعالى مفهوما، و قائما به عينا، لكنّه بنحو من القيام، لا بأن يكون هناك اثنينيّة، و كان ما بحذائه غير الذّات بل بنحو الاتّحاد و العينيّة، و كان ما بحذائه عين الذّات، و عدم اطّلاع العرف على مثل هذا التّلبّس من الأمور الخفيّة لا يضرّ بصدقها عليه تعالى على نحو الحقيقة، إذا كان لها مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة، و لو بتأمّل و تعمّل من العقل. و العرف إنما يكون مرجعا في تعيين المفاهيم، لا في تطبيقها على مصاديقها(١).
مبدأ مشتق، واقعيّت و تأصّلى ندارد مثلا ضرب، قتل، بياض و سواد از امور واقعيّه هستند ولى گاهى مبدأ مشتق، محسوس و عينى نيست بلكه اعتبارى است يعنى عقلاء آن را اعتبار و شارع مقدّس تأييد نموده مانند حرّيّت، زوجيّت و ملكيّت، شما وقتى فلان كتاب را ابتياع نموديد، تلبّس به ملكيّت پيدا مىكنيد يعنى بعد از معامله، عقلاء بين مشترى و مبيع، يك اضافه و ملكيّتى را اعتبار مىكنند و در نتيجه عنوان مشتق و «مالك» بر مشترى تطبيق مىكند كه مصنّف از نوع اخير به «خارج محمول» تعبير مىكنند در برابر محمول بالضّميمه.
جمعبندى: در صدق مشتق، عنوان قيام، معتبر نيست بلكه بايد بين ذات و مبدأ، تلبّس، اضافه و ارتباطى باشد منتها نحوه تلبّس به حسب موارد، مختلف است و اختلافشان گاهى مربوط به اختلاف مواد است و زمانى مربوط به اختلاف هيئات است يعنى درعينحال كه با يك مبدأ، مواجه هستيم لكن مشتقّات آن مبادى، متفاوت است مثلا ضرب را اگر با ضارب مقايسه كنيم، قيامش صدورى است و چنانچه با مضروب سنجيده شود قيامش حلولى و به تعبير مصنّف «وقوعا عليه» است.
(١)- بحث ما درباره انحاء تلبّس پايان پذيرفت. مصنّف بحثى راجع به صفات